رأى رئيس حزب التوحيد الوزير السابق وئام وهاب "ان جزءا كبيرا من أزمة سوريا قد أنتهى، وسوريا أمام معركة الإصلاح الداخلي والتطور، وهي التحدي الأبرز، ولكن يجب أن تعلموا أن معركة سوريا التي من دون شك تركت خسائر كثيرة في سوريا، كانت مناسبة لإحداث تغيير ما في المنطقة وعلى صعيد السياسة الدولية".
وهاب، وخلال مشاركته عبر الهاتف في المهرجان الذي عقدته "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية"، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في مدينة سخنين بمشاركة وفد من أهالي الجولان السوري المحتل وعدد من القيادات الوطنية الفلسطينية في منطقة الجليل، أضاف: "أستطيع أن أؤكد أن شيئا ما بدأ يتغير، ولا بد أن ينعكس ذلك على فلسطين. فقد انتهى الزمان الذي يعربد فيه الأميركيون في العالم من دون أي شريك يحد من جنونهم".