من جهة اخرى، رأى الجوزو في تصريح ان جميع القرارات التي صدرت عن مجلس الامن، او الامم المتحدة، او حقوق الانسان ليست رادعة، ولا قوية بحيث توقف حمام الدم في سوريا، مشددا على ان جميع القرارات غير الملزمة ليست إلا فرصة جديدة لكي يترجم المجرمون احقادهم التاريخية الى مذابح ومجازر.
واشار الجوزو الى ان الحرب التي تشنها ايران والقوى في سوريا ليست سوى حربا اقليمية تأكل الاخضر واليابس، سائلا: "متى يستيقظ الضمير العالمي ويعي هذه الامور ويواجهها؟ أم انه يتجاهلها؟"، وقال: "من العجيب ان ايران تخطط منذ زمن بعيد لاثارة القلاقل في العالم الاسلامي والعرب يتفرجون ولا يخططون لمساعدة الشعب العربي في الاهواز للقيام بثورته من اجل التحرر والاستقلال".
