بالفعل ميشال عون ووئام وهاب ( مع حفظ الالقاب التي يصعب حفظها) وجهان لعملة واحدة… وهاب يرى "ان جزءا كبيرا من أزمة سوريا قد أنتهى"، وعون يبشرنا منذ أسابيع ان "الازمة في سوريا ستنتهي الثلثاء"… و"إذا مش بكرا البعدو أكيد"!!! وهاب يستلذ بإستخدام "الصرماية" ومشتقاتها في كلامه وعون لا يعوف أحداً من أصناف الحيوانات في خطاباته وكل كلامه "من تحت الزنار"… نظام الاسد ينظم لوهاب المهرجانات في سوريا تعويضاً عن هشاشته الشعبية في لبنان، وعون يحج الى براد وتنظم له الاستقبالات الشعبية بعدما عجز منذ سنوات عن إقامة مهرجانات شعبية حاشدة… وهاب يحرّض دروز سوريا على أهلهم ويقامر بمصير طائفته، والدور نفسه يلعبه عون… في المحصلة أيضا وهاب كما عون "كراكوز" في الحياة السياسية.
وسوريا أمام معركة الإصلاح الداخلي والتطور، وهي التحدي الأبرز، ولكن يجب أن تعلموا أن معركة سوريا التي من دون شك تركت خسائر كثيرة في سوريا، كانت مناسبة لإحداث تغيير ما في المنطقة وعلى صعيد السياسة الدولية".
فقد انتهى الزمان الذي يعربد فيه الأميركيون في العالم من دون أي شريك يحد من جنونهم".