
نظمت منسّقية "القوات اللبنانية" في مدينة جزين لقاء نسائيا بمناسبة عيد الأم وذلك في مطعم المردكوش جزين الأحد الواقع في 25 أذار 2012 الساعة 10 صباحاً. وشارك في اللقاء 123 سيدة.
رعت الحفل النائب عضو كتلة القوات اللبنانية ستريدا جعجع ممثلةً بعضو كتلة القوات النائب شانت جنجنيان وتخلل الحفل توزيع هدايا وورود عربون وفاء للأمهات الجزينيات.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطني اللبناني والقوات اللبنانية ودقيقة صمت عن راحة نفس شهداء جزين والقوات اللبناينة، من ثم كلمة للسيدة سيلفانا ألأسمر رئيسة اللجنة النسائية.
واكدت انه منذ سنوات "سنوات والقوات تناضل من أجل لبنان القضية والإنسان، فهل وجود للإنسان من دون أم وامرأة؟ بالطبع لا؟ ومن هذا المنطلق تشدد القوات اللبنانية على دور المرأة في إحداث التغيير الحقيقي في النفوس وليس في النصوص لأن المرأة هي عماد الوطن فالأوطان المتقدمة يبنيها المجتمع االسليم والمجتمع السليم تبنيه العائلة المتضامنة المتعلقة بالقيم الإجتماعية والدينية والسياسية وهذه العائلة لا تبنيها إلا المرأة الحرة المناضلة المؤمنة بربها ووطنها لبنان وطن القداسة. قضية المرأة هي قضية المجتمع الأفضل المجتمع الذي نبتغيه لأولادنا، مستقبل جزين المحبة والسلام وليس الكذب والضغينة والحقد".
ثم أكد منسق مدينة جزين الرفيق سامر عون أن شعار اللقاء السنوي لهذا العام "أم لثوار الحرية أرزة للوطن" هو ليس مجرد شعار بل إيمان بقضية المرأة ودورها الفاعل في نضال القوات من أجل المجتمع الأفضل " توجهاً بالمعايدة الى الأمهات، ثم تتطرق الى هجوم النائب زياد أسود على القوات اللبنانية والدكتور سمير جعجع طالباً من أسود التقيد بالتقاليد الجزينية التي ما تعودت يوماً على إنتخاب شتامين وحقدة بل إنتخاب مشرعيين وزعماء رفعوا إسمها عالياً، ومهما فعل النائب أسود سوف تظل مياه الشلال الهادر تعانق أرز بشري الخالد وترويه من شذا عذوبته.
كما تمنى عون من النائب أسود رفع يده عن مستشفى جزين وكف الهجوم عن رئيس مجلس إدارتها الدكتور بشارة حجار المشهود له بمناقبيته الطبية والإدارية من كل أبناء جزين ولا لوم على النائب أسود إن لم يكن يعرف لأنه من الجزينيين الجدد او الوافدين حديثاً عليها. ثم توجه الى رئيس إتحاد البلديات طالباً منه عدم توجيه النصائح الى الأحزاب السياسية، لأن القوات اللبنانية لم تقبل يوماً أن يملي عليها أحداً بمطالب أو قرارات خاصة إذا كانوا هذا المرجع مشكوك بشرعية منصبه ومركزه خاصة هو المطعون برئاسته للإتحاد، وختم بالتمني الى مناضلي ومسؤولي التيار بالعنل الجدي وعدم التلي بكلام وبث التفرقة بين المواطنيين سا~لاً عن إنجازاتهم بعد مضي ثلاثة أعوام على إختيار المواكنيين نهجهم التغييري والإصلاحي".
وأخيراً ألقى النائب جنجنيان كلمة من وحي المناسبة إستعرض فيها دور الأم الجزينية في بناء المجتمع الحضاري من خلال غرسها الأمل في نفوس الأجيال وتحدّيها المنظرين حول مستقبل المسيحيين المبشرين بسكاكين الأصولية الجاهدين في تشويه صورة الربيع العربي، فغدت مع أرض جزين وحبات ترابها وأجراس كنائسها رمزا من رموز الصمود وعنوانا من عناويين كرامة .
وذكّر جنجنيان على أن أهم دور تضطلع به الأم اللبنانية هو أنها أم الشهيد الذي أذكى الوجود المسيحي في الشرق والمعتقل الرافض للتبعية والإستسلام والجندي الرابض على أبواب الليل والراهب المتنسك في ديره، إذ لا حرية دون شهداء، ولا سيادة دون جندي حارس لها، ولا ورع في الإيمان دون رهبان ورعاة حكماء .
هذا وحمل النائب جنجنيان للأمهات الجزينيات عهد "القوات اللبنانية" وفي طليعتها كل من الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع، بأن القوات لن ترضى إلا بأن يكون قانون "حماية المرأة من العنف الأسري" كامل متكامل يعطي المرأة والأم حقوقها الطبيعية كعنصر أساسي ريادي في تكوين الدولة والمجتمع كما حمل اليهن تأكيدات النائب جعجع بأنها لن تتهاون في موضوع حمايتهن من أي عنف أسري كان أم عملي، ولن تتردد يوما في تقديم الدعم الكامل والمطلوب لنصف المجتمع الذي أقل ما يقال فيه أنه رمز تجديد دورة الحياة.
إختتم اللقاء بزيارة النائب جنجنيان للسوق القديم متفقداً المحال ومتطمئناً عن أوضاعهم المعيشية والخدماتية.