تناول النائب محمد قباني ظاهرة المواد الغذائية الفاسدة، الخدمات المتردية للاتصالات، وموضوعي الكهرباء والمياه. واعتبر ان الأمور ليست على ما يرام الحال لأن البلد فالت والمواطن اللبناني المسكين ضحية الفساد في كل مكان ولا مبالاة ولا احد يسأل ومخالفات القوانين هي السائدة.
واضاف: "إذا نظرنا الى المواد الاستهلاكية والمواد الغذائية نلاحظ بأن العشرات ان لم يكن المئات من المحال التجارية التي تبيع مواد غذائية فاسدة ومنتهية صلاحياتها. والادوية ايضا طالها الفساد وتباع بصلاحية منتهية، ومياه ملوثة توزع على المواطن المسكين الذي لا يعرف ماذا يأكل وماذا يشرب ولم يعد يعرف لمن يسمع. والحل ان تكون هناك دولة في لبنان والدولة تعني رقابة متشددة وقضاء متشددا، ولا يجوز للقضاء ان يكون متساهلا ابدا مع من يقوم بهذه الاعمال التي هي جريمة بشكل او بآخر".
ولفت الى انه "اذا وصلنا الى الخدمات مثلا الاتصالات الخليوية التي اصبحت غريبة ومجالا للتنكيل، تتحدث ثلاث جمل وينقطع الخط، ثم تعود وتتحدث فقط ثلاث جمل وينقطع الخط… أصبحت الخدمات متردية علما اننا كنا في التسعسينات اول، لا بل اهم بلد في خدمات الاتصالات الخليوية. أصبحنا اليوم آخر بلد في العالم. كما تثبت المعلومات والاحصاءات اما الكهرباء فحدث ولا حرج: عتمة متزايدة مع الاسف والوزير جبران باسيل يبشرنا بالعتمة ويدعو للتظاهر، التظاهر ضد نفسه".
ولفت قباني الى مخالفة شديدة ومستمرة للقوانين خصوصا في قطاع الطاقة والمياه، فالمخالفة هي في القوانين والدستور اللبناني وهناك تلزيمات تدعو الى الريبة وهناك عدم احترام للقوانين، سواء في الكهرباء او في اي قطاع آخر". واكد انه يفترض ان يكون هناك هيئة ناظمة ويجب االاسراع في انشائها ولا يحتمل الامر الانتظار اكثر من ذلك.
وختم قباني: "أقول أخيرا هناك امر جديد في الممارسة السياسية اللبنانية فاليوم طالعتنا الصحف ان قطاع المحروقات ينوي تنفيذ الاضراب لثلاث ايام بدءا من الثاني من نيسان المقبل. الجديد في الامر ان عندنا وزيرا يبتز القطاع الخاص وكلما زاره ممثلو تجمع الشركات المستوردة للنفط او نقابة اصحاب المحطات ليراجعوه في توقيع تسعير جدول المحروقات يهددهم ويقول لن أوقع جدول المحروقات إلا اذا اعتصمتم في المجلس النيابي وفي مكتب رئيس لجنة الطاقة، يعني عندي. فأهلا وسهلا بهم عندي! لكن السؤال هو: هل هذا هو تصرف وزير او ماذا تسمون هذا الابتزاز؟ ومن يقوم بهذا التصرف بالتأكيد ليس تصرف وزير يحترم نفسه في بلد يحترم نفسه".