اعتبر النائب اكرم شهيب ان سوريا النظام قد تحولت من لاعب إقليمي إلى مساحة صراع مفتوحة- مقعدها بالجامعة العربية مقعد وشاغر، منبوذة شعبيا وعربيا، شرقا، غربا ومجتمعا دوليا، ومسار السقوط ليس مفاجئا، فالديكتاتوريات تخط طريقها إلى السقوط.
واكد انه في العام 1970 قضى الأب على رفاق دربه في حزب البعث تحت شعار "حركة تصحيحية" أنهت عبرها كل رأي حر، فتفرد بسوريا وخشي مسار الحرية والديمقراطية والمسار الوطني في لبنان، فاستباح بمباركة أميركية وأكثر دماء اللبنانيين ليحقق حلمه التاريخي بتحويل لبنان إلى محافظة جديدة تضاف إلى محافظاته وهو الذي كان ينظر تاريخيا إلى لبنان على انه شوكة في الخاصرة".
ولفت الى ان الرئيس السوري بشار الأسد عام 2001 ارعبته مصالحة الجبل التاريخية التي رعاها البطريرك صفير مع وليد جنبلاط في المختارة، فرد عبر النظام الأمني اللبناني السوري المشترك في 7 آب. خاف حركة الشباب وتقاربهم فقتلوا رمزي عيراني، أصر على التمديد لوكيله في لبنان إميل لحود، راهن على من لم يتحمل تمثال كمال جنبلاط في بيت الدين- فنقلناه- كي لا تدنسه يد الحقد".
وأردف: "أكد النظام السوري برهاناته مسار السقوط، لاحق رموز الحرية، وشهر مجددا سلاح الاغتيال الذي أخرجه من لبنان، وها هي سوريا اليوم إثنان "سوريا كتائب الأسد وسوريا الثورة والشعب"، الشعب الذي خرج من رحم العذاب والقهر والكبت إلى عالم الحرية والكرامة".
واعلن ان "القضية أن في سوريا نظاما أمنيا حاكما منذ عقود، رفض التعلم من واقعه فحكم على نفسه بالسقوط. استعدى العرب، استعدى المجتمع الدولي، استعدى شعبه، أمعن قتلا بإصراره وإذلالا لثورته، لكن الشعب اختار الحرية. ونؤمن مع ثوار سوريا ومع شعب سوريا أن الديكتاتورية إلى زوال وأن الشعب سينتصر".