#adsense

معوض: لا افهم كمسيحي موقف البطريرك حين يقول ان النظام السوري اكثر ديمقراطية من غيره

حجم الخط

راى رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض ان هناك حكومة تفكك الدولة، وكل الاضطرابات التي تحصل في البلد تشير الى هذا التفكك، مؤكدًا على ان هذه الحكومة ستستمر على اسس معينة وهي تضر بمصالح لبنان، وهي باقية بقرار من حزب الله الذي شكلها في ميزان قوة داخلية واقليمة تختلف عن ما هي عليه الآن، وهي تخدم مصالح هذا الحزب والنظام السوري".

ولفت الى انه بفصل هذه الحكومة وشعارات الاصلاح والتغيير تدنت معدلات النمو من 8 بالمئة الى ما يقارب الصفر.

معوض وفي حديث لـ"صوت لبنان 100.5"، لفت الى ان هناك توجها لدى قوى "14 آذار اننا لن نضغط لاسقاط هذه الحكومة طالما ان البديل هو الفراغ".

وفي ما يتعلق بوضع الكهرباء، قال معوض "لقد صدر تقرير للرئيس ميقاتي يقول فيه أنه وبكلفة مشابهة لاستئجار باخرتين بكلفة 600 مليون $ وبفترة زمنية اطول قليلا،نحن قادرون على انشاء محطة تكون ملكا للدولة، وقادرة على انتاج على الاقل 25 سنة بدل الايجار على 5 سنوات كما هي حال البواخر ، اضف الى ذلك انها قادرة على انتاج قدرة مضاعفة عن البواخر . من هنا فان التشبث بالبواخركحل لهذه الازمةتفوح منه رائحة الفساد".

وردا على سؤال حول مواقف غبطة البطريرك الراعي اكد معوض "ان بكركي مرجعية وطنية ودينية كبرى، ومجد لبنان اعطي لها وهذا الكلام ينطلق من الدور التاريخي لبكركي التي يعود نضالها الى 1500 سنة، وهي لعبت دورا في الحفاظ على لبنان كأرض للحرية، كما لعبت دورا رياديا في النهضة العربية، ولها فضل كبير في تكوين لبنان على اساس الشراكة، ودورها الكبير يحتم على البطريريكية مسؤوليات كبرى انطلاقا من دور لبنان والمسيحيين في المحيط، واعتراضنا على مواقف غبطة البطريرك ينبع من حرصنا على دور بكركي و تاريخ الكنيسة وثوابتها".

وتابع انه "مهما تكون الخلافات مع بكركي، ولكننا نعتبر دورها مقدس، ولن ندخل في سجالات مع غبطته، ولن نهجم على بكركي كما غيرنا ولن ننصب بطاركة مدنيين، واختلافنا معها فقط على الموقف السياسي فاذا كان المسيحيون شهادة للحق، فلا افهم كمسيحي انه وحين تدمر حمص يخرج موقف عن البطريرك يقول ان النظام السوري اكثر ديمقراطية من غيره".

وردا على سوال عن ان مواقف البطريرك نابعة من الخوف على الوضع المسيحي في الشرق وانه يهدف الى حماية المسيحيين من اي مغامرة في ظل هذه التغييرات الكبرى رد معوض ان "الخوف في ظل التغيرات الكبرى طبيعي ولكن أوليست المغامرة هي في الوقوف الى جانب نظام يقتل شعبه وهوسيسقط او على الاقل قد يسقط ؟ ماذا ستكون ردة فعل الناس التي تقتل عائلاتهم وتغتصب نساؤهم ويعذب اقرباؤهم عندما يسمعون عن رأس الكنيسة ان النظام السوري هو الاكثر ديمقراطية؟ اليست افضل طريقة للحد من التطرف هي في ان نمد يدنا، انطلافا من رسالتنا وثوابتنا، ثوابت الانسانية والحرية والكرامة والديمقراطية ان نمد يدنا الى الاعتدال الاسلامي السني والشيعي؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل