#dfp #adsense

“الأنباء” تُسلط الضوء على مساجلات المراجع الدينية في بكركي: الاعتراض على المبادرة العربية وقمة بغداد وعلى وصف إسرائيل بالعدو!

حجم الخط

حازت قمة بكركي الدولية اهتمام لبناني مع توارد الاخبار عن تباينات بين المجتمعين حول البيان، وتبين ان واضعي البيان اختاروا عباراته بعناية، فسموا الاحداث السورية بـ«المشهد السوري» ووصف العمليات العسكرية بالعنف المتمادي بدلا من العنف المتبادل.

لكن البيان جاء خاليا من العبارات التي اقترح شيخ عقل الطائفة الدرزية اضافتها الى البيان، والتي كانت مصدر تحفظه عليه، كربط السلام السوري المنشود بالمبادرة العربية اضافة الى مناشدة القمة العربية الدورية المقررة في بغداد توحيد الموقف، وهي التي غاب ذكرها عن بيان اللقاء على خلفية استبعاد سورية عن تلك القمة وتحت عنوان عدم الدخول في المحاور السياسية.

وشجب البيان سفك الدماء في سورية والعراق وفلسطين، واطلقت الدعوة لحوار اللبنانيين تحصينا للوحدة الوطنية والى قمة روحية اسلامية ـ مسيحية على مستوى العالم العربي.

رفض إدراج المبادرة العربية

لكن هذه العموميات لم تحجب التحفظ الذي سجله شيخ عقل الدروز والذي قابله رفض البطريرك الراعي والمفتي الجعفري احمد عبدالامير قبلان لادراج المبادرة العربية بداعي ان هذه الفقرة موضوع خلافي، فما كان من الشيخ نعيم حسن الا ان طالب بشطب الموضوع السوري من البيان برمته، وبالتالي تحويل البيان الى دعاء انسجاما مع الطابع الديني للقاء، لكن الآخرين لم يوافقوا، عندها ألمح شيخ العقل الى رغبته في اعلان التحفظ على شرفة بكركي، بيد ان البطريرك والمفتي والشيخ قبلان تمنوا عليه الا يفعل، منعا لتفاقم الوضع، وهكذا نصح النائب وليد جنبلاط الذي تواصل معه شيخ العقل من خلال المحامي عباس الحلبي عضو لجنة الحوار الاسلامي ـ المسيحي.

بيان مشيخة العقل

ومساء، أصدرت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز بيانا اوضحت فيه انها طالبت بأن يقتصر لقاء بكركي على دعاء مشترك يدعو للألفة والمحبة ونبذ العنف والتطرف، مشيرة الى ان بعض الحاضرين اصروا على اصدار بيان يشمل بعض المواقف رغم ان مسودة البيان لم يتم توزيعها مسبقا خلافا للمتعارف عليه، فكان تمن من مشيخة العقل باضافة الدعوة الى حل سياسي سلمي في سورية الشقيقة انطلاقا من مبادرة الجامعة العربية، وهذا ما لم يؤخذ به كما قالت مشيخة العقل.

إسرائيل عدو أم احتلال؟

مصادر المجتمعين ذكرت لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان جدلا حصل حول العبارة التي تصف اسرائيل بالعدو، وكان التحفظ من جانب بطريرك الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الذي اصر على عبارة الاحتلال الاسرائيلي.

من جهته، طالب الشيخ اسد عاصي رئيس المجلس الاسلامي ـ العلوي بتضمين البيان فقرة تشجب الدعوة التي اطلقها مفتي الديار السعودية لهدم الكنائس في بلاد الاسلام، فاعترض الشيخ عبدالامير قبلان بقوله: لا داعي للدخول في هذه التفاصيل.

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل