اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجيان أن الخلاف داخل حكومة اللون الواحد سببه طريقة التعامل من قبل بعض الوزراء "الفاتحين على حسابهم" داخل الحكومة مثل وزير الطاقة جبران باسيل وزملائه من وزراء تكتل "التغيير والإصلاح".
واستغرب جنجيان، في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، كيف أن وزير الطاقة لا يريد أن يسمع من أحد، لا من داخل الحكومة، ولا من خارجها، ولا حتى من رئيس الحكومة الذي وافق على تعيينه في هذه الوزارة.
وسأل عن خلفية هذا الأداء التهديدي في كل شيء: ففي قصة "كابلات" المنصورية، مثلاً قال: إما أن تمدد كل خطوط التوتر في لبنان تحت الأرض، أو أنه لا يريد أن يحل مشكلة التوتر في المنصورية وعين سعادة، وإما أن تستأجر البواخر بحسب أسعار الشركات التي اتفق معها أو أنه يهدد لبنان في العتمة، علماً أن الأوطان لا تبنى بهكذا أسلوب، خاصة وأن كل الأنظمة الديكتاتورية سقطت فيما نجده مستمراً بديكتاتوريته.
واتهم جنجيان "التيار الوطني الحر" بممارسة الكيدية ضد خصومهم المسيحيين، حيث "يقدمون على نقل الموظف المسيحي المستقل أو التابع لحزب "القوات" واستبداله بموظف تابع لـ"التيار"، وهذه السياسة سيكون لها ارتدادات سلبية عليهم".
وعن علاقة حزب "القوات اللبنانية" مع البطريرك بشارة الراعي، قال جنجيان ان "الكنيسة والمسجد في لبنان كانا الغطاء الذي يجمع كل اللبنانيين, وخاصة بكركي التي كانت مواقفها وطنية بامتياز، ولكن اليوم هناك هوة كبيرة بين الصرح البطريركي و"14 آذار"، ونأمل أن تتقلص هذه الفجوة".
وبشأن عقد لقاء ماروني في بكركي في وقت قريب، اعتبر أن أسلوب النكايات لم يعد يسمح بوجود آذان صاغية لمناقشة القضايا التي تهم اللبنانيين، و"لهذا فإن الأرضية ليست جاهزة لعقد لقاءات على مستوى القيادات المارونية".
وفي الشأن السور،, تمنى ألا تصل الأمور إلى الحرب الأهلية، مبدياً تخوفه من إطالة الأزمة، ما قد يؤدي لقيام مربعات أمنية، ومناطق أمنية على غرار ما كان يحصل في لبنان بتخطيط سوري, وهذا سيؤدي حتماً إلى الحرب الأهلية.
واشار إلى أن حزب "القوات اللبنانية" قام بتوزيع مساعدات على النازحين السوريين في سعدنايل والقاع وغيرها من أماكن تواجدهم.