اعلن رئيس السودان عمر البشير تعليق زيارته الى جنوب السودان الاسبوع المقبل للحد من التوتر بين البلدين، في الوقت الذي دعا فيه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين الى وضع حد للمواجهات بعد حادث جديد على الحدود.
واوضحت الاذاعة الرسمية في السودان ان الحكومة اعلنت تأجيل زيارة البشير الى جوبا بعد ان هاجم جيش جنوب السودان مجمع اهليلج النفطي المتنازع عليه بينهما.
ونقلت وكالة الانباء السودانية (سونا) عن وزير الاعلام عبد الله علي مسار قوله ان تصريحات سلفا كير التي اعلن فيها استيلاء قواته على مجمع اهليلج النفطي تعكس منتهى الحقد ازاء السودان وشعبه وقواته المسلحة، متهما جنوب السودان بانتهاج "الخداع والتضليل" عندما وقع على اتفاقات اثيوبيا، وارسل وفدا الاسبوع الماضي الى الخرطوم لدعوة البشير الى القمة في جوبا.
من جهته، اكد المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب اغقير ان المواجهات استمرت حتى ساعة قبل حلول الليل، وقال: "لقد سقط ضحايا لكن ليس لدينا كل المعلومات. في الاتصال الاخير مع القوات الميدانية الذي كان صعبا للغاية كانت المعارك لا تزال مستمرة".
وفي واشنطن، دعا بان كي مون الاثنين البلدين الى وضع حد للمواجهات تفاديا لنشوب حرب بينهما.
وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي ان "الامين العام قلق جدا من المواجهات العسكرية في منطقة حدودية بين البلدين ويدعو حكومتي السودان وجنوب السودان الى احترام وتطبيق الاتفاقات الموقعة حول الامن ومراقبة الحدود وابيي المتنازع عليها".
ودعا بان كي مون الطرفين الى استعمال كل الاليات السياسية والامنية القائمة لحل خلافاتهم سلميا، مشيدا بروح التعاون التي اظهرتها اخيرا الحكومتان اللتان وقعتا سلسلة اتفاقات لتخطي خلافاتهما. ودعا قادة البلدين الى اللقاء كما كان مقررا في الثالث من نيسان.