أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن الأداء الحكومي لم يعد يرضي معظم مكونات الحكومة التي أصبحت في حال نكد يومي فيما بينها، وفي وضع تناتش يومي للمصالح المحتملة، وقال: "لم يمر في تاريخ لبنان، حكومة ظهرت بهذا الشكل السيء، وهي حكومة اللاحكومات وهي باقية بقرار إقليمي".
وابدى حوري في حديث لاذاعة "الشرق" تحفظه على الجزء المتعلق بموضوع العنف المتمادي في سوريا في بيان بكركي الذي صدر بعد اللقاء المسيحي – الإسلامي، معتبرا هذا الكلام بأنه يخرج عن الإجماع الإسلامي المتضامن مع الشعب السوري وعن المبادرة العربية ومبادرة الأمين العام للأمم المتحدة. وأكد انضمام الصوت الى صوت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز.
وشدد حوري على أن حماية المسيحيين أو أي أقلية أو أكثرية، لا تتم إلا من خلال مجتمع ديمقراطي حر، مشيرا الى موقف الإخوان المسلمين في سوريا المشرف والمعبر عن نظرة موضوعية وناضجة لمستقبل الحياة السياسية في سوريا، وأكد انه بالتالي الخوف من قبل الأقليات ومن قبل المسيحيين غير مبرر.
وتعليقا على قول "التيار الوطني الحر" بانه سيعيد تكليف الرئيس ميقاتي في حال سقوط الحكومة، اعتبر حوري ان هذا الامر يعكس حال التخبط الذي يعيشه "التيار"، واصفا الكلام بانه سابق لأوانه لأن الظروف هي التي تحدد شكل الصورة اللاحقة للحكومة. ولفت الى أن هذه الحكومة لا تستطيع أن تدير جلساتها، فكيف تصلح للاشراف على الإنتخابات المقبلة؟