أبرق رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط إلى السيدة منتهى الأطرش لمناسبة ذكرى وفاة سلطان باشا الأطرش ومما جاء في البرقية: "لمناســبة ذكـرى وفـاة ســلطان باشــا الأطــرش التي تتزامــن مــع ذكـرى إستشهــاد كمال جنبلاط نستذكر مآثر هذا الرمز الوطني الكبير الذي تصدى للظلم والانتداب وجاهد في سبيل الحرية والاستقلال والكرامة وإنتفض ضد الاستبداد".
وقال جنبلاط في البرقية: "لقد كان النضال السياسي الذي قاده سلطان باشا الأطرش يعكس تمسكه بالمبادىء والقيم الانسانيّة ورفضه الخضوع أو الاستسلام للقـوة أو الجبـروت وحرصـه على مواجهـة الواقع القائم بما توفر من إمكانيات وقدرات عززتها الارادة والاصرار على رفـض كل أشكال القهر".
أضاف: "اليوم، يواجه الشعب السـوري الظلـم أيضاً، والظلـم واحد لا يتجزأ. فظلم الاجنبي لا يختلف عن ظلم المحلي، وكلاهما يلتقيان على سلب إرادة الشعوب وضرب عزيمتها والنيل من كرامتها".
وذكر جنبلاط انه أعلن "منذ البداية وقوفنا الى جانب الشعب السوري في معركته الوجوديّة، وإنحيازنا التام والمطلق لمطالبه السياسيّة المشروعة والتي حُرم منها على مدى عقود بفعل تحكم أقليّة عائليّة سيطرت على كل مفاصل الحياة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة وحرمته من الطمأنينة والحرية والديمقراطيّة، وزرعت الخوف في نفوس المواطنين للحيلولة دون ممارستهم لمواطنيتهم".
وتوجه الى الأطرس بالقول: "إننا نرى في نضالك ونضال الآلاف من السوريين في كل المناطق السوريّة إستكمالاً لنهج الراحل الكبير سلطان باشا الأطرش وسائر الوطنيين والثوار السوريين، ونجدد دعوتنا لكل إخوتنـا في جبل العرب للالتحاق بالثورة بما يتلاءم مع تاريخهم النضالي والوطني، وبما يحول دون إستغلال بعض صغار النفوس لوضعكم في مواجهة مع إخوانكم من أبناء الشعب السوري".
ووجه ختاما "تحيّة لجميع المناضلين والمناضلات والأحرار والحرائر والثوار والثائرات في سوريا، وتحية الى المعتقلين السياسيين من مختلف مكونات الشعب السوري، على أمل ولادة سوريا جديدة متنوعة، حرة، ديمقراطيّة".
كما استقبل جنبلاط وزير التعاون الايطالي اندريه ريكادي يرافقه مستشاريه السيد ماريو جيرو، السيد ماركو ايمباليتشو،السيدة لوتشيا تاتارينو والسيدة باولا مازيلا وبحث معهم في التطورات الراهنة.