
(تصوير ألدو أيوب)
استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب وفداً من نقابتي المهندسين في بيروت والشمال في حضور أمين عام حزب "القوات اللبنانية" المهندس عماد واكيم، رئيس قطاع المهندسين في "القوات" نبيل أبو جودة ونقيب مهندسي الشمال السابق جوزف إسحق. وقد هنأهم جعجع بالفوز في الانتخابات النقابية بالرغم من صعوبة المعركة، فقال: "ان الفريق الآخر لا يعرف كيف يربح عندما يربح ولا يعرف كيف يخسر عندما يخسر، وهو يستحضر الحجج والذرائع لتبرير خسارته في الانتخابات كمثل استحضاره مشاركة المهندسين الذين يعملون في الخارج مع العلم ان النقيب الحالي والذي ينتمي الى فريق 8 آذار كان قد طلب عدة استشارات قانونية بهذا الشأن وأتته الإجابة بأنه يحق للمهندسين اللبنانيين العاملين في الخارج المشاركة في الانتخابات النقابية"، لافتاً الى "ان العادة قد جرت على هذا النحو منذ تأسيس نقابة المهندسين وحتى اللحظة، كما ان مهندسي الفريق الآخر العاملين في الخارج قد شاركوا أيضاً في الانتخابات".

(تصوير ألدو أيوب)
وتطرق جعجع الى الشأن العام، فقال "ان الوضع الداخلي أصبح فعلاً لا يُطاق اذ لا مستشقيات، ولا كهرباء، ولا تعليم، ولا بنزين، وربما لا ماء، وأغذية فاسدة، ولا تعيينات، وفضائح بالجملة من فضيحة المازوت الأحمر مروراً بفضيحة المخدرات وصولاً الى فضائح في مناقصات بواخر الكهرباء وفي تلزيم خدماتها، إضافةً الى فضيحة محاولة فرض مرشح معيّن غير مستوفٍ للشروط في أكثر المراكز الحساسة في الدولة وهو رئاسة مجلس القضاء الأعلى، فعلاً لقد أصبح الوضع لا يُطاق، فالاقتصاد يتعثر ويتدهور بفضل كل هذه الممارسات بشكل غير مسبوق".
وأضاف "تسألونني عن الحلّ: الحلّ هو باستقالة هذه الحكومة وتشكيل حكومة تقنيين تعكفُ على الاهتمام بشؤون الناس وشجونهم".
وتوقف جعجع عند إعلان حزب الأخوان المسلمين في سوريا بالأمس "الذي تضمن دعوة الى قيام دولة مدنية ديمقراطية والى مساواة الجميع بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أمام القانون والى قيام علاقات لبنانية-سورية ندّية سيادية بعكس ما كان عليه الأمر خلال كلّ فترة حكم حزب البعث"، خاتماً بالقول:"ان هذه المواقف مثيرة للإهتمام ومشجعة ويبقى ان العبرة ستكون في التنفيذ".

(تصوير ألدو أيوب)
الى ذلك، التقى جعجع دائرة البقاع في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بحضور رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية المحامي شربل عيد، حيث جرى البحث في شؤون طلاب البقاع بشكل عام والشأن الطلابي الزحلي بشكل خاص واحتياجاتهم اضافةً الى الشؤون الداخلية للحزب.