إستغرب الوزير السابق فريد هيكل الخازن، تمسك البعض بخيار استئجار بواخر للكهرباء سترسو احداها امام معمل الزوق الحراري وستبث سمومها في سماء كسروان رافعة نسبة التلوث ومهددة سكان الخط الساحلي من نهر الكلب الى الزوق فجونية وطبرجا بزيادة الاصابات بالأمراض الصدرية.
وإعتبر أنه بعد الدرس والتدقيق والاطلاع على آراء الخبراء يتبين أن خيار البواخر هو ضرر أكثر منه حلا لأزمة الكهرباء، ولا سيما في ظل الحديث عن وجود شوائب في المناقصة ومن خلال الكلفة المرتفعة لاستئجار باخرتين ستكلفان الدولة اللبنانية 856 مليون دولار من دون احتساب ثمن الفيول وتنتج كل واحدة منها 180 ميغاوات وستغادران بعد خمس سنوات، فيما إنشاء معمل يبقى للدولة اللبنانية بحسب اقتراح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يكلف أكثر من 480 مليون دولار وينتج 500 ميغاوات.
وطالب الخازن مجلس الوزراء بضرورة الأخذ بخيار الرئيس ميقاتي إنشاء معمل جديد وعدم الأخذ بخيار البواخر، لأن شعب كسروان – الفتوح تكفيه المعاناة والنقص في الانماء وهو في غنى عن بواخر ستلوث هواءه وشواطئه من دون أن تقدم اليه أي تغذية اضافية في التيار الكهربائي.