#adsense

تواصل المواجهات بين السودان وجنوب السودان

حجم الخط

تواصلت المواجهات بين الخرطوم وجوبا حيث علق الرئيس السوداني عمر البشير زيارة مرتقبة الى جنوب السودان الاسبوع المقبل كانت تهدف الى تهدئة التوتر.

وواصل الطيران الحربي التابع للخرطوم لليوم الثاني على التوالي غاراته على مناطق نفطية حدودية بين الدولتين تشكل موضع نزاع بينهما، بحسب مسؤول من جنوب السودان.

وصرح وزير الاعلام في ولاية الوحدة "سمعنا مجددا هدير الطائرات المقاتلة انطونوف التي القت قذيفتين". وتابع "نعتقد ان هذه الغارات استهدفت حقول نفط" من دون تحديد ما اذا كانت اوقعت اصابات او اضرار.

وصرح رئيس اركان جيش جنوب السودان فيليب اغوير في المؤتمر الصحافي نفسه "القصف لم يتوقف، جرت معارك برية ونتوقع ان يهاجمنا الجيش السوداني في مواقع اخرى".

وتابع "من البديهي انه لا يمكن حدوث معارك منذ بعد الظهر وحتى الصباح من دون خسائر" مشيرا الى انه ينتظر التفاصيل حول حصيلة القتلى والجرحى.

وقال وزير الاعلام في جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين ان "جوبا قادرة على الدفاع عن اراضيها وسلامتها". واضاف بنجامين في مؤتمر صحافي "كما قال رئيسنا سالفا كير لا يمكننا الانجرار الى حرب جنونية، لكننا قادرون على حماية اراضينا ووحدتنا".

واتهم كير الاثنين السودان بمهاجمة جنوب السودان عبر قصف عدة مواقع وشن هجمات برية في ولاية الوحدة الحدودية.

واكد ان قوات جنوب السودان ردت على الهجوم وعبرت الحدود وسيطرت على حقل هغليغ الكبير الذي تطالب به الدولتان.

وتقوم شركة النيل الاعظم النفطية التي تملك شركة الصين الوطنية للنفط 40% منها باستغلال حقل هغليغ.

ويزيد هذا التوتر احتمالات اندلاع نزاع واسع بين الشمال والجنوب اللذين تواجها طوال 20 عاما في حرب اهلية ادت الى مقتل مليوني شخص وانتهت عام 2005 باتفاق سلام توج باستقلال جنوب السودان المعلن في 9 تموز 2011.

المصدر:
AFP

خبر عاجل