توفي ضابط فرنسي اصيب بجروح في كانون الثاني في افغانستان، في باريس متاثرا بجروحه ما يرفع الى خمسة عدد العسكريين الفرنسيين الذين قتلوا بيد جندي افغاني اثناء تدريب في كابيسا، كما اعلنت وزارة الدفاع الفرنسية.
وكان الضابط، وهو برتبة كابتن في الوحدة 93 مدفعية، اصيب برصاص عسكري افغاني اثناء دورة تدريب في قاعدة فرنسية في كابيسا. وقتل في حادث اطلاق النار المتعمد انذاك اربعة جنود فرنسيين وجرح 14 اخرون.
ودفع مقتل هؤلاء الجنود في العشرين من كانون الثاني بالرئيس نيكولا ساركوزي الى تقديم موعد انسحاب القوات الفرنسية المقاتلة في افغانستان الى نهاية 2013، اي قبل عام مما تقرر اثناء قمة الحلف الاطلسي في تشرين الثاني 2010.
وبوفاة هذا العسكري، يرتفع الى 83 عدد العسكريين الفرنسيين الذين قتلوا في افغانستان، او توفوا متاثرين بجروحهم، منذ بداية انتشار القوة المتعددة الجنسيات في نهاية 2001.
وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية، سيبقى 3400 جندي فرنسي في افغانستان في نهاية اذار من اصل حوالى 130 الف عسكري في القوة الدولية التي يشكل الاميركيون القسم الاكبر من عديدها. وقد تم سحب 600 عسكري فرنسي من افغانستان منذ تشرين الاول 2011.
وفي الاجمال قتل 17 عسكريا من قوة التحالف الدولي بيد شرطيين او عسكريين افغان منذ بداية العام.