وقال احمدي نجاد لدى استقباله فيصل المقداد الموفد الخاص للاسد ان "الاميركيين يحاولون من خلال الدفاع عن الحرية والديموقراطية الهيمنة على سوريا ولبنان وايران وكل الدول الاخرى وعلينا ان نبقى متيقظين وحازمين في مواجهة هذه المؤامرات".
واضاف "بات واضحا للجميع ان الدول المستكبرة (الولايات المتحدة والدول الغربية) التي تحاول المساس بايران وسوريا والمقاومة تريد في الواقع انقاذ النظام الصهيوني".
واوضح الرئيس الايراني "ان لا حدود لجمهورية ايران الاسلامية في تطوير علاقتها مع سوريا وستبذل كل جهدها لدعم هذا البلد"، منتقدا سياسة الدول الخليجية التي طالبت برحيل الاسد ودعمت المعارضة السورية.
كما اكد احمدي نجاد "ثقته بقدرة الرئيس والمسؤولين السوريين في ادارة شؤون البلاد وتطبيق الاصلاحات اللازمة لكي لا يحقق خصومهم اهدافهم".
