وأضافت المصادر لصحيفة"السياسة" الكويتية، ان أي تصدع يصيب "الجبهة" الحكومية لن يكون في مصلحة أحد، وهذا هو الاعتبار الذي ينطلق منه الرئيس سليمان في معالجته ملف الكهرباء وسائر الملفات الساخنة التي تفرض نفسها على الأجندة الحكومية، معتبرة أن بقاء الحكومة رغم الخلافات الموجودة داخلها يبقى أفضل بكثير من أي خطوة في الاتجاه المجهول، على أن توظف الجهود لتذليل العقبات من أمام تفعيل الأداء الحكومي وزيادة إنتاجيته للتخفيف من حجم المعاناة التي يواجهها اللبنانيون على مختلف الأصعدة.
