لفت وزير الاقتصاد نقولا نحّاس إلى أنّ هناك كثيراً من الاتّصالات والمقترحات لعبور المرحلة بأقل الخسائر الممكنة. وقال لـ"الجمهورية": "لا أعتقد أنّ هنالك أحداً قادراً على الوقوف في وجه الأرقام، فكلّ رقم له قيمة، وعندما نقتنع أنّ الأرقام هي التي تتحدّث في النتيجة وتتفوّق بقوّتها ومنفعتها على كلّ النظريات والعنتريات التي لا مكان لها في لغة المنطق، نصل الى الحلول المرجوّة بصدق".
ورأى نحّاس انّ مواقف باسيل "لا تؤدّي الى حلّ المشاكل الكبيرة والمتعدّدة التي تنتجها"، مشدّداً على اهمّية التوصل الى الحلول، "ففي ملفّ البنزين مثلا هناك مشكلة عويصة وكبيرة ولا يمكن حلّها بالقول إنّني "لا أوقّع" أو "لا أُوافق" ولا "أناقش" هذا الإقتراح او ذاك، ولن "أعطي" هذا الرقم أو ذاك. وإلّا فإنّ المشكلة تكبر".
وأشار الى "أنّ بعض الحلول باتت بعيدة نتيجة تعنّت البعض ورفضه تحمّل المسؤوليات الملقاة على عاتقه". وقال: "المهمّ ان يقتنع البعض بأنّ نجاحه يتوقف على إمكانيّاته في توفير الحلول لا تعقيد الأمور والوقوف على المنابر لإلقاء المسؤوليات على غيره".
وردّاً على سؤال حول المخارج المقترحة، قال نحّاس: "أعلم انّ هنالك افكاراً تقنية وعلمية بعيداً من "أجواء الهبل" لم تكتمل بعد"، مستبعداً الوصول الى مأزق "في اعتبار انّ الجميع حريصون على بقاء هذه الحكومة، وليس هناك ما يوحي بأنّ اللجوء الى التصويت امر محتوم ولا مفرّ منه".