أكّد مسؤول حزبي في قوى "14 آذار" ان "حياد لبنان هو المدخل الوحيد لسلامته، في هذا السياق، يصبح شعار النأي بالنفس مقبولا ومتفقا عليه، شرط الا يكون نأيا شاملا ومتكاملا على غرار النأي والحياد السويسريين. وحده حياد سويسرا، استطاع ان يوحد شعبها وارضها وان يجنبها مآسي حربين عالميتين. فما الذي يمنعنا من تبني هذا الخيار"؟.
وأضاف المسؤول في تصريح لـ"السفير": "لكن مكونات الحكومة اليوم غير راغبة باي حياد لانها ملتزمة بـ"اجندات" خارجية وبتسديد فواتير وحسابات، وبالتالي فان هذه الحكومة تجر البلد الى قلب الصراعات الخطيرة في المنطقة وتداعياتها. يعني ذلك، ان تلبد الغيوم في سمائنا لا يمنع الحكومة، وربما يدفعها الى الهاء الناس باثارة قضاياهم الحياتية اليومية بشكل فضائحي، فلا نكاد ننتهي من فضيحة اللحوم الفاسدة وما اثير حولها من تورط مسؤولين او اقله غض طرفهم، حتى تأتينا فضائح توليد الطاقة مرة عبر البواخر واخرى عبر بناء المعامل، وهذا غيض من فيض انجازات حكومة الفشل الوطني، فهل بمثل هكذا حكومة نحمي البلد؟".