أوضح النائب عمار حوري أن القمة العربية في بغداد تنعقد في ظرف حساس ودقيق واستثنائي وربما ظروف العراق الأمنية من ناحية والظروف السياسية المحيطة بالعراق أيضا جعلت هناك تباطؤا وترددا في حماس القادة العرب في الذهاب إلى العراق. وأضاف أنه ليس سرا أن الوضع الأمني الداخلي ليس مطمئنا، ومن الناحية الثانية المرحلة السياسية التي يمر بها العراق لناحية محاولة السيطرة الإيرانية على القرار السياسي العراقي يجعل الأمور معقدة ويجعل الكثير من القادة العرب لا يتحمسون للذهاب إلى القمة.
وأضاف حوري لصحيفة "عكاظ" "أنه بالنسبة إلى الإصرار العراقي على عقد القمة رغم الوضع الأمني فإن تنظيمها في بغداد يشكل حدثا مهما ويتمسك به العراقيون كما أن رئاسة القمة هي رئاسة معنوية وفي مكان ما ربما تكون هناك حسابات إيرانية عراقية لمحاولة تقديم الدعم للنظام السوري".