#dfp #adsense

ماروني لـ”الجمهورية”: 30 حكومة وكلّ وزير فاتح دكان على حسابه

حجم الخط

رأى النائب إيلي ماروني أنّ الحكومة تنأى بنفسها عن كلّ شيء يهمّ المواطن، سائلاً: "على من تقرأ مزاميرك يا داود"؟

واعتبر "أنّ لدينا 30 حكومة يرأسها نجيب ميقاتي، وأنّ كلّ وزير فاتح دكّانة على حسابه".

وأسف ماروني لأنّ "الوضع الأمني غير ممسوك، وأعمال السرقة والخطف والإجرام كثيرة". وقال لـ"الجمهورية" إنّه نقل الى وزير الداخلية مروان شربل حجم معاناة منطقة البقاع، وهو يدركها جيّداً، و"تمنّيت عليه زيادة عديد وعتاد قوى الأمن الداخلي، بعدما تبيّن لنا من خلال لقائنا مع القيادات الأمنية في المنطقة وجود نقص كبير فيها". وأضاف: "نضمّ صوتنا إلى صوته ليؤمّنوا له هذه الزيادة، كذلك تمنّيت زيادة عدد الحواجز عند مفترقات الطرق في ظلّ غياب الإنارة لكي نستطيع الحدّ قدر الإمكان من ظاهرة السرقات".

وعن اتّساع رقعة انتشار النازحين السوريّين وتغلغلهم في الأماكن السكنية ومشاركتهم في أعمال السرقة، أكّد ماروني أن "لا هويّة للسارق والمجرم، وفي أمكنة الفقر والحاجة من الطبيعي ظهور حالات السرقة، وبما أنّ النازحين لم يضبطوا في مكان محدّد فليس غريباً أن تعتقل القوى الأمنية شخصاً أو أكثر أو مجموعة من بينهم تشارك في هذه الأعمال، لكنّ ذلك لا يعفي أنّ بعض اللبنانيّين يقومون بها، لأنّني اطّلعت على أسماء متّهمين بسرقة كنائس، وهي من كلّ الطوائف وليست من لون واحد". واعتبر أنّ "الحكومة تنأى بنفسها عن كلّ ما يهمّ المواطن"، داعياً في المقابل إلى "حصر النازحين في أماكن محدّدة بإشراف القوى الأمنية والمنظّمات الإنسانية"، كذلك دعا الدولة إلى "مراقبة ما يصل إليهم، فمن المهمّ أن نتأكّد أن لا سلاح يصل اليهم أو أيّ شيء آخر يسيء الى أمن لبنان واستقراره وسيادته"؟.

وحذّر ماروني من "أنّ انتشار اللاجئين في كلّ مكان يشكّل حالة فوضويّة، فهم يتحوّلون قنبلة موقوتة، لكن على من تقرأ مزاميرك يا داود؟ هل نعوّل على حكومة تنأى بنفسها عن كلّ شيء إلّا عن المحاصصة". ورأى "وجوب أن تختار الحكومة منطقة حدوديّة بعيدة من السكن لإقامة مخيّمات للّاجئين في انتظار عودتهم الى ديارهم عند استتباب الأمن فيها. فنحن لا نريد توطيناً جديداً ولا مخيّمات فلسطينية جديدة، لكن اليوم هناك حالة إنسانيّة نتعامل معها".

وعن الامتحانات التي تواجه الحكومة قال ماروني: "لدينا 30 حكومة يرأسها نجيب ميقاتي وكلّ وزير فاتح دكّانة على حسابه ويعمل بعيداً من أصول العمل الوزاري"، مشدّداً على أنّ "الحكومة قائمة لكنّها تحتضر، وسبب مرضها هو الخلل الموجود في داخلها والمتمثل بالنزاع على المحاصصة". وأضاف: "كنّا نعتقد أنّها ستستطيع إنهاء التعيينات الإدارية خلال أسبوع، و"قَدْ ما وجّا خَير" ظهر كلّ فساد الأمن الغذائي و"بعدا قاعدي" بكلّ وقاحة".

ولكن ألا يسجّل للحكومة إنجاز واحد؟ أجاب ماروني: "علينا التفتيش بالميكروسكوب عن إنجاز، فأين هو؟ أفي الكهرباء؟ لا أحمّل الوزير جبران باسيل المسؤولية لكنّه في الوزارة منذ 3 سنوات فأين الكهرباء؟ وهل الإنجاز في المياه أم في التلوّث أم في الأمن الغذائي أم في زيادة الـ 200 ألف ليرة؟".
وأضاف: "كنّا نرى المناكفات مع وزارة المال السابقة لخفض سعر البنزين، لكنّ سعره اليوم يلامس الـ 40 ألف ليرة، فأين باسيل، ألم يقل أقطع يدي ولا أوقّع الزيادات؟ لِمَ لا يستقيل إذا كانت الحكومة لا تتجاوب مع مطالبه؟"

وأكّد ماروني أنّ تحضيرات المعركة الانتخابية في المنطقة قد بدأت لوجستيّاً، مسجّلاً "وللتاريخ نقطة إيجابية لمصلحة وزير الداخلية مروان شربل وتتمثل في تجرّده ووقوفه على مسافة واحدة من الجميع".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل