طلب مجلس الامن الدولي من حكومتي السودان وجنوب السودان وقف كل عملية عسكرية في مناطقهما الحدودية ووضع حد لحلقة العنف بين البلدين.
وجاء في بيان تلاه السفير البريطاني مارك ليال غرانت الذي يترأس مجلس الامن لهذا الشهر، ان الدول الاعضاء ال15 في مجلس الامن يطلبون من كل من الدولتين "عدم القيام باية مبادرة" من شأنها ان تهدد امن واستقرار الاخر بما في ذلك بدعمهم مباشرة او غير مباشرة للمجموعات المسلحة العاملة على اراضي البلد الاخر.
واضاف ان المجلس يدين الاعمال التي تقوم بها كل مجموعة مسلحة وتهدف الى الاطاحة بالقوة بحكومة السودان او حكومة جنوب السودان.
واعرب اعضاء مجلس الامن عن قلقهم الشديد ازاء المواجهات العسكرية في المناطق الحدودية التي تهدد باستئناف النزاع بين البلدين وتفاقم الوضع الانساني.
وفي هذا المجال، اكد اعضاء مجلس الامن مجددا على الحاجة الملحة لنقل المساعدات الانسانية للحؤول دون تفاقم الازمة الخطيرة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق المتاخمتين لجنوب السودان.
وشن الطيران السوداني غارات جوية جديدة على جنوب السودان بحسب مسؤولين في الجنوب، ما يهدد تقاربا حديثا بين البلدين.
وفي حديث مع الصحافيين، اكد السفير السوداني في الامم المتحدة ضيف الله الحق علي عثمان انه "لم تحصل اي عملية قصف جوي" من قبل القوات السودانية، وان الوضع الانساني في جنوب كردفان والنيل الازرق "طبيعي بالكامل".
ويزيد هذا التوتر احتمالات اندلاع نزاع واسع بين الشمال والجنوب اللذين تواجها طوال 20 عاما في حرب اهلية ادت الى مقتل مليوني شخص وانتهت العام 2005 باتفاق سلام توج باستقلال جنوب السودان الذي اعلن في 9 تموز 2011.
ووقعت جوبا والخرطوم في منتصف اذار عدة وثائق واتفقتا على قمة 3 نيسان لاحراز تقدم في ملفي خلاف رئيسيين هما العائدات النفطية والمناطق الحدودية المتنازع عليها.