اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان مجلس الوزراء ما زال حاجة ملحة للنظام السوري وحزب الله ورغم كل الاهزازات سيستمر وسيظل يبحث عن تسويات وهذا ما يسمح لفريق النائب ميشال عون بمحاولة استلحاق الهزائم السياسية في كل طروحاته بمحاولة تحقيق صفقات الكهرباء للوزير جبران باسيل الذي يصر على انجاز الصفقات قبل تشكيل الهيئة الناظمة ومجلس ادارة كهرباء لبنان.
واكد في حديث لصوت لبنان 100,5 ان الاصرار على الصفقات لا يمكن الا ان يوحي بمصالح شخصية تدفعهم الى التوتر اكثر من العادة ويظهر ما يفكرون فيه بشكل غير واع ان من ناحية التطاول على الرموز ما يظهر ان موقفهم من الشركاء في الوطن يتراوح بين طلب الحماية والعدائية.
وشدد زهرا على ان "في ثقافتهم لا تفاعل وتعاون مع شركاء الوطن فإما اعداء اوطالبي حماية وهذا يظهر الحقد الدفين والمصلحة الشخصية".
ورأى من جهة اخرى، القمة العربية تأتي في اجواء متشنجة ومقلقة وبعد قرارات للجامعة العربية تم تجاوزها نتيجة الموقف الروسي تجاه الازمة العربية لذلك هناك حرحج في موقف الجامعة العربية وعليها ان تخرج بموقف واضح من الذي يجري في سوريا والمطلوب من الموقف اللبناني ان يبقى متوازنا ولا اظن انه لا مصلحة للبنان ان يأخذ موقفا مع النظام بشكل مخالف للجو العربي العام وخصوصا بعد تذكير عون بالموجبات تجاه النظام السوري.