#adsense

محفوض ردًا على باسيل: عقدة جعجع التي لازمت عون انتقلت بالإرث لصهره

حجم الخط

ردّ رئيس "حركة التغـيير" عضو قوى "14 آذار" ايلي محفوض على الكلام الأخير للوزير جبران باسيل حيث أطلق إسم محمد على الدكتور سمير جعجع ، وقال : "استوقفتنا وقفة الوزير باسيل من على منبر الرابية وبحوزته كرتونة الشيبس، واستوقفنا كلامه الذي لا يمكن التغاضي عنه خاصة وأنه زجّ بإسم الأنبياء والرسل في معرض كلامه "، واضاف: "إنّ إطلاق باسيل إسم محمد على الدكتور سمير جعجع لا يؤذي جعجع لكون إسم محمد يعود الى رسول الله ونحن كمسيحيين نفتخر بالديانات السماوية ومنها طبعًا الاسلام الذي نتشارك معه في وطننا لبنان، كما نتشارك معه في هذه المنطقة العربية" .

وتابع محفوض في بيان: "إنّ باسيل أراد لا بل رغب وعن جهل من خلال كلامه هذا الإساءة الى شخص جعجع لكون رئيس "القوات اللبنانية" شكلّ ويشكلّ هاجس وعقدة لازمت عمّ الوزير لسنوات والواضح أنّ هذه العقدة انتقلت بالإرث كما غيرها من التركة الى الورثة، وهي ستكون من ضمن حصر الإرث لاحقًا لكون سمير جعجع تركة ثقيلة على باسيل وأترابه ومن قبله عمّه ، وقال: "أنا أتفهّم عقدة باسيل، فالشاب الوزير سقط شرّ سقوط في الانتخابات النيابية ولدورتين متتاليتين بوجه النائب أنطوان زهرا، لذا يجب أن نتفهّم مصيبة الوزير وما سوف يلحقه من نكبات نتيجة عدم حوزه على لقب نائب لمنطقة البترون الشريفة الأبية الرافضة الإلتحاق بمشاريع غريبة عن عاداتها وتاريخ أهلها النضالي المقاوم" .

واضاف: "للوزير الشاب لفتة ودعوة للتنبه من ذلاّت لسانه الكثيرة، فهو سبق له أن تطاول على شهداء المقاومة اللبنانية، واعتبرنا أنه معذور لكون زمن المقاومة وثقافتها لا يعنيان له بشيء، وكذلك بالنسبة للشهداء لكون الوزير لا يعرف ما معنى أن يستشهد شاب من أجل وطنه وحفاظًا على أرضه، ودفاعًا عن كرامته، وعمّه سبقه في هذا المضمار وتحديدًا ما قاله بعد ساعات من إغتيال الرائد الطيار سامر حنّا الذي سقط برصاص حلفاء باسيل".

وتابع: "في السياسة كلّ الأمور مقبولة للنقاش والحوار، أمّا أن يلجأ البعض الى زجّ الأنبياء والرسل في السجالات السياسية ومن باب التهكّم فهذا أمر لا نقبله ولا نسمح به على الاطلاق، وكان الأجدى بالوزير باسيل أن لا تصل به الأمور الى هذا الدرك من التخاطب، فهو لم يعلم أنّ إطلاق إسم نبي أو رسول على أحد أخصامه لا يضير بالخصم على العكس يجعل خصمه بمثابة الأنبياء والرسل، ولكن كان على الوزير إلتزام أدبيات المجتمع اللبناني واحترام الأصول المتبعة في التخاطب وعدم الانزلاق الى هذا السجال الذي أضرّ به وليس بأحد سوا ه".

واعتبر محفوض ان الفشل المريع الذي مني به الوزير في كلّ الوزارات التي آلت اليه كان يجب أن يدفعه الى طلب "السترة" لا أن يطلق العنان لمواقف زادت وسوف تزيد من نقمة اللبنانيين على أدائه وأداء الوزراء المنتمين الى حزبه ، وقال: "المكلّف اللبناني يدفع الضرائب، والمسؤول عليه أن يؤمّن أبسط بديهيات حقوق المواطن، والمسؤول الفاشل يجب أن لا يخجل من إعلان إفلاسه، فالظلمة جاءت نتيجة وزراء متعاقبين على وزارة الطاقة وكلّهم تقريبًا منذ التسعينيات ينتمون الى الفريق الموالي للنظام السوري" ، واضاف: "البنزين وارتفاع الأسعار والتخبّط بالجدول الأسبوعي، والتردّد من التوقيع أو عدمه، هذا كلّه مسؤولية وزير الوصاية وليس الناس، لذا نقول كان الأجدى بالوزير الشاب ألاّ يزجّ نفسه في لعبة أكبر من حجمه، وكان الأجدى به في حال رغب باللعب أن يختار أشخاصًا يتوافقون مع عمره وموقعه وحجمه ، لا أن يجسر فيحاول التشبه بالكبار لأنّ النتيجة واضحة .

وختم محفوض بالقول: "باسيل باسيل تهتم بأمور كثيرة والمطلوب واحد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل