#dfp #adsense

نعمة: صرخة جعجع هي صرخة كل انسان مؤمن ومن حقنا ان نقول للبطريرك انت ابينا فهل تسير مع جلادنا ضدّنا؟

حجم الخط

اعتبر مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" للعلاقات العامة المحامي جوزيف نعمه ان كلام البطريرك بشارة الراعي يستحق رد "القوات "كما اتى، مؤكدا كذلك ان بكركي ستبقى المنارة والمرتع الاول والاخير لكن "اذا رأيتم في اعوجاجا فقوموه ولو بحدّ السيف".

واذ اكد ان قنوات التواصل لم ولن تتوقف مع بكركي في أي لحظة، اشار نعمة الى انه "حتى ولو خالفنا البطريرك في مواقف معينة سيبقى التعاطي القواتي مع بكركي كما هو".

وشدد في حديث للـANB على ان رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع هو "قرصة وجع" نابعة من ألم بسبب المواقف الاخيرة للبطريرك، مؤكدا "سنبقى نتعاطى مع مواقف البطريرك التي تخالف تاريخنا ومبادئنا نفسها بالطريقة الصارمة".

وذكّر نعمة ان "النظام السوري لم يترك شيئا من التشنيع ولم يفعله باللبنانيين والمسيحيين تحديداُ ثم يأتي البطريرك الراعي ويقول ان هذا النظام هو الاقرب للديمقراطية"، معلنا ان "صرخة الدكتور جعجع هي صرخة كل انسان مؤمن مهما كان دينه حين ينظر الى التلفزيون ويرى مشاهد التعذيب الفظيعة في سوريا كل يوم، فهل يكون النظام هو الاقرب الى الديمقراطية من قتل 10 آلاف شخصا حتى الان ومئات الاف المعتقلين؟"

واضاف "نحن اصحاب شهداء وشهداء احياء فألا يحق لنا ان نقول للبطريرك انت اخطأت بهذا القول؟"، مشددا على ان احدا لم يهن البطريرك والدكتور جعجع قال ان العتب على البطريرك على قدر المحبّة.

واردف نعمة "يحق لنا بمرحلة ما ان نقول لا للبطريرك "هكذا لا يمشي الحال… انت ابينا فهل تسير مع جلادي ضدي؟".

وردا على سؤال، اكد نعمة انه "حين خرج البطريرك صفير وحذر من ولاية الفقيه وتغيير وجه كيان لبنان فذلك لم يكن موقفا سياسياً بل موقف كياني فلبنان لا يمكن ان يكون في ولاية الفقية ولا اي ولاية اخرى والاعلان عن الخطـأ لا يحول المعلِن الى طرف سياسي حين يتحدث بالثوابت". واكد ان "البطريرك بادائه يخوّف المسيحيين بدل ان يطمئنهم".

وسأل كيف يمكن لاي لبناني ان يقبل بمنطق ولاءين: الدولة السيدة والفقيه السيد؟، مضيفا "سنواجه القمصان السود بالقمصان البيض التي تلونت بالدم وسنبقى منتظرين لكن لن نسمح لاحد بتغيير وجه وتاريخ ورسالة لبنان".
واكد "نحن نناضل منذ سنوات ولا نقبل ان يكون المسيحي في حال خوف وتقوقع وان يكون اما رهينة كي يعيش واما ان يرحل".

اما بشأن قانون الانتخابات، قال نعمة "نتحاور ضمن مجموعة 14 آذار بشأن قانون الانتخابات كي نصل الى قانون يؤمن نجاح الاكثرية والتمثيل الصحيح"، مشيرا الى ان "الانتخابات ذاهبة لانتصار كبير لـ14 آذار بوجه 8 آذار.
وعن الوضع السوري، ذكر نعمة ان الرئيس السوري لا يحق له الدفاع عن نفسه لانه حول نصف شعبه الى ارهابي، متسائلا " كيف يمكن لاي نظام في العالم قام بما يقوم النظام السوري ان يبقى في الحكم؟". وشدد على ان "القتل الممنهج الذي مارسه النظام السوري بحقّ شعبه شرّع الدفاع عن النفس وهذا سلاح شرعي ومشروع للشعب".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل