وأوضحت الصحيفة فى تقرير اوردته على موقعها الالكتروني انه فى ظل الاهتمام الجدي من قبل اسرائيل والولايات المتحدة بكيفية التعامل مع الطموحات النووية الايرانية بدت سياسة تسيبي ليفني الرائدة في الحزب التي تدعو الى اجراء تفاوض مع الفلسطينيين على اساس حل الدولتين لاحلال السلام بعيدة بشكل كبير عن الموضوع، مشيرة الى ان اغلبية الاسرائيليين يحملون الفلسطينيين مسؤولية توقف عملية السلام، ورأت ان هذه المسألة تزيد شعبية الحكومة وتقلل من مكانة حزب "كاديما".
