#dfp #adsense

لبّس لموقع “القوات”: قرار حل حزب “القوات” كان حبرا على ورق وسنبقى مستهدفين طالما اننا عشاق حرية وسيادة

حجم الخط

في الذكرى الـ18 لحل حزب "القوات اللبنانية"، اكد رئيس الدائرة القانونية في "القوات" المحامي سليمان لبّس ان قرار حل الحزب في ذلك الوقت كان قرار حبر على ورق اتى في ذلك الحين من سلطة الاحتلال التي كانت قائمة ومعها عملائها.

وشدد في حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني على انه في ذلك الوقت "لم يؤثر القرار في داخلنا في اي شيء حيث كنا نجاهر بانتمائنا لـ"القوات" امام المحافل الدولية والمحاكم المحلية التي كانت طبعا من ضمن المنظومة الموجودة التي تحرك الامور كيفما تريد وتشاء بدءا من رئاسة الجهورية وحتى آخر موظف في الدولة اللبنانية".

ولفت الى ان الجميع كان تحت المجهر وتحت سلطة الاحتلال والكل يعلم كيف كانت تحضر الملفات في ذلك الوقت ومن ضمنها الملف الاكبر ملف حل حزب "القوات اللبنانية" وسجن قائده".

وعن التجربة في تلك الفترة، أوضح لبس "بقينا ندافع ونترافع امام المجلس العدلي برأس مرفوع رغم معرفتنا بما كان يحاك لنا ولكن للتاريخ بقينا متمسكين باجهزة الدولة لاننا وحتى الساعة لا نؤمن الا بقيام دولة عادلة مستقلة تعلو فيها العدالة".

ويتذكّر لبس "لناحية المعنويات فانني ما ازال اذكر انني كنت أجلس على مقاعد المجلس العدلي والعسكريتاريا تحيط بنا مما دفعني مرة الى توجيه الكلام للدكتور جعجع قائلا له اننا لا نخاف وما نزال نشعر اننا نسند انفسنا على جبل الا وهو الدكتور جعجع".

وأشار الى انه "في ذلك الوقت كان جعجع في الزنزانة ولكن بصبره وشجاعته كان أكبر مثال لنا فصموده مدنا بالصمود وشجاعته مدتنا بالشجاعة نحن الذين كنا خارج السجن".

واعلن ان "العبرة التي اكتسبناها اننا دائما وحتى الان سنبقى مستهدفين طالما اننا عشاق حرية وسيادة واستقلال وسنبقى على هذه الحال حتى قيام الدولة السيدة الحرة المستقلة الخالية من كل ازلام وعملاء المتربصين بلبنان لاي جهة انتموا".

وختم مؤكدا ان "العبرة الاساس اننا سنبقى على نفس الدرب سائرون تلك الدرب التي سار عليها اباؤنا واجدادنا منذ مئات السنين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل