#adsense

رئيس تكتل “الدكنجية” وصهره وزير “الكرتونة”

حجم الخط

يدخل جبران باسيل يجر مستشاريه خلفه حاملين ملفاته التي سهر الليالي في تحضيرها مهملاً عائلته بسبب انكبابه على العمل كرمى لعين مواطنيه الأعزاء أجمعين وليس فقط الشعب العظيم من بينهم. معاليه بحاجة لإنجاز يعلي شأنه نكاية بمن كان يهزأ به أيام الدراسة، يدخل إذن دكان عمه ويسأله: " عمو بلاقي عندك كرتونة فاضية تا حط ملفاتي فيها". يفتش العم ويعطي صهره كرتونة "تشيبس" فارغة ويهنئه على عمله المؤسساتي. فتدمع عينا الصهر، من جدّ وجد، ومن طلب العلى سهر الليالي، وها هو ينال رضى وتهنئة الدكنجي وما نفع أن يربح العالم ويخسر عمه.

إبن شارع هو، بفخر، ولا يترك مناسبة إلا ويذكرنا بذلك، وما لم يتعلمه في الشارع من منطق سوقي تكفل به عمه الدكنجي الذي أضاف إلى معلومات صهره مفردات زعران الحي. وعندما أصبح مليئاً بالفراغ قدم له منبره في الرابية، هذا المنبر معتاد على الكلام "من تحت الزنار" وعلى "الكرائز المكهربة" وعدم احترام النفس ولا الآخرين ولا يجوز اعتلاءه سوى لمن كانت مواصفاته "أوطى من بطن السقاية"، مش هينة تكون صهر الجنرال.

"الولد ولد لو حكم بلد"، أقوالك وأفعالك سترتد عليك، تهريجك لن يغطي "فشلك " و"فسادك"، وفجورك لن يستر فضائحك. إعتذر يا باسيل على ما تفوهت به من على منبر عمك، هو عذره معه، ولكنها حجة قد لا تناسبك، فبين الخرف والحمق شعرة، شو تركت لآخرتك!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل