#dfp #adsense

عراجي: الجيش مشكور على تحرّكه بعد الخرق السوري في القاع إلا أنه كان يجب إعطاؤه قراراً واضحاً بحماية الحدود

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي ان الخروقات السورية المتكررة للحدود اللبنانية تؤثّر كثيراً على سيادة البلد، موضحاً انه رغم كل النفي شاهدنا على شاشات التلفزة التوغل السوري، وأهالي منطقة مشاريع القاع أكدوا حصوله. وأضاف: "ان وزارة الخارجية اللبنانية اصبحت ناطقة باسم سوريا".

عراجي، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، شكر الجيش لتوجهه "إلى حيث حصل التوغل السوري وسيّر دورياته"، مشيراً إلى أنه "كان يفترض بالسلطات السياسية ان تعطي قيادة الجيش قراراً واضحاً بالحفاظ على الحدود اللبنانية والمواطنين اللبنانيين". وأضاف: "ابناء مشاريع القاع لبنانيون وعلى الدولة حمايتهم".

ورداً على سؤال بشأن الوضع الحكومي، لفت عراجي الى أنه من أقل واجبات الحكومة توفير الخدمات، "ولكن نجد ان لا كهرباء ولا ماء ولا هاتف… وصولاً الى الفضائح في المواد الغذائية… وكل ذلك يشير الى ان لا حكومة فعلية في البلد، بل كل طرف فاتح على حسابه"، مشيراً إلى انه "لا يوجد انسجام بين أعضاء الحكومة". وأضاف: "انها أتت بقرار من سوريا و"حزب الله"، وبالتالي لهذين الفريقين مصلحة في بقائها"، معتبراً أن سوريا بحاجة الى حكومة لبنانية تدعمها.

واعتبر عراجي ان الوضع اللبناني يتجه من سيء الى اسوأ لا سيما في ظل الضائقة الاقتصادية الكبيرة وتردّي الخدمات التي وصلت الى الحضيض. وعن دور المعارضة، اكد عراجي رفع الصوت،" لكننا معارضة حضارية لا تلجأ الى الشارع".

أما عن إمكان تشكيل حكومة جديدة في حال سقطت الحالية، قال عراجي: "لمَ لا، حيث يجب إجراء الاستشارات النيابية الملزمة"، لافتاً إلى أنه "إذا كان الفريق الآخر الذي يدّعي ان لديه الأكثرية، فليتجه الى الإستشارات النيابية".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل