أكد تقرير حديث للكونغرس الأميركي أن الانتشار الكبير للمواقع التي تعمل على تطوير أجهزة الطرد المركزي في إيران، ستجعل أي هجوم محتمل من أجل منع إيران من تطوير برنامجها النووي، عملا غير مضمون النتائج.
وذكر التقرير الذي أوردته وكالات أنباء عالمية أن مواقع تطوير أجهزة الطرد المركزي منتشرة بشكل كبير داخل إيران، إضافة إلى أن السلطات الإيرانية عمدت إلى إخفائها بطريقة يصعب معها الحصول على نتائج مهمة في حال تنفيذ إسرائيل لهجوم على مواقع نووية إيرانية، مؤكدا أن إيران تتمتع بالقدرة على العودة السريعة إلى مستوياتها للعمل على تطوير برنامجها النووي في مدة لا تتعدى الستة أشهر، وذلك في حال تعرضها إلى هجوم عسكري.
ونقل التقرير الذي أعده مختصون في الكونغرس الأميركي عن مسؤولين حاليين وسابقين تأكيدهم أن الولايات المتحدة وكذلك إسرائيل لا تملكان فكرة دقيقة حول كل المواقع النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن أي هجوم عسكري سيكون مبنيا على احتمالات حول المواقع النووية، الأمر الذي سيجعل نتائجه غير مؤكدة، وقد لا يمنع إيران من المضي قدما لتطوير قدراتها النووية.
وأشارت نتائج التقرير إلى أن عدد المواقع النووية في إيران تضاعف بطريقة متسارعة منذ سنة 2005، خصوصا بعد أن زادت السلطات الإيرانية عدد العاملين في المجال النووي، وهو ما يؤكد تصريحات مسؤولين أميركيين السنة الماضية، التي اتضح من خلالها أن إيران عملت في السنوات الماضية على زيادة عدد مواقعها.