اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان ما تقوم به هذه الحكومة عمل معيب يرتقي إلى حد الأفعال الخيانية في تعاطيها مع الخروقات السوريّة للحدود اللبنانيّة، مشيراً إلى أنها تشكل وزارة خارجية ونافذة النظام السوري الوحيدة نحو العالم. وأضاف: "لا يليق بالحكومة اتباع سياسة النأي بالنفس في موضوع الخروق السورية للحدود اللبنانيّة لأن أمن اللبنانيين ورعايتهم في المناطق الحدوديّة لا يخضع إلى هذه السياسة".
حوري، وفي حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، اوضح حوري ان "الدولة تتكلّف من جديد في موضوع الكهرباء وتأتي بأعباء جديدة على كاهلها وكاهل المواطن"، مشيراً الى ان "الحل يكمن في الخصخصة وأقله خصخصة الانتاج". وأضاف: "نحن نعلم أن مساحات اللعب بين فرقاء هذه الحكومة مضبوطة من قبل ضابط داخلي هو "حزب الله" لذلك هذه المساحات محدودة وكما سمعنا البارحة فقد مهّد الخليلان (معاون رئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل ومعاون الأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين الخليل) إلى التسويّة وأعلنا أن الأمر يجب أن يحل وبالفعل تم ذلك على حساب المواطنين".