#dfp #adsense

العنف مهما اشتد لن يقدم حلولا مستدامة… ميقاتي: الأمة العربية قادرة ان تتأقلم مع الواقع الجديد شرط ان تقرأ مسار التغيرات المتسارعة

حجم الخط

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان هناك مسؤولية كبرى تقع على القيمين على الأنظمة الجديدة التي تكونت بفعل حراك الشعوب تتمثل في إبراز ايجابيات المتغيرات التي حصلت وتبديد القلق الذي نشأ بفعل تحريك عصبيات قبلية ودينية وإثنية.

ميقاتي، وفي كلمة له في افتتاح المؤتمر الإقليمي عن الشرق الأوسط بعد 2011، قال إن "انعقاد المؤتمر مهم بعد التحولات الحاصلة في الدول العربية والتي كانت مكلفة على كل الصعد، وكنا نتمنى لو حصلت المتغيرات من دون سقوط دم ولو شئنا تحديد أسباب التغيرات لأدركنا انه بالإضافة الى المعطيات الداخلية والعلاقات الملتبسة داخل هذه الأنظمة مع شعوبها، فإن تجربة الأنظمة الديمقراطية شكلت حاجة لتلك الشعوب المتطلعة الى العيش الحر والكريم".

ولفت ميقاتي الى ان "الأيام والأشهر التي تمر من دون اعتماد الحوار البناء هي مضيعة للوقت"، معتبرا ان "العنف مهما اشتد لن يقدم حلولا مستدامة بل يؤسس لمزيد من التباعد وتدمير الذات ويسمح بتنامي ظواهر لا تتفق مع الشعوب التي تطموح نحو الحرية".

ورأى ميقاتي ان "ممارسة الديمقراطية في كل مفاعيل الحكم والتشريع كفيلة بتصحيح أي خلل ممكن أن ينشأ وتحدّ من الجنوح نحو التطرف"، مضيفا: "لبنان الذي شكل مساحة للإلتقاء وواحة للحرية والديمقراطية ومنبرا للتخاطب الراقي وتبادل الآراء واحترام التعاليم السماوية يصلح لأن يكون النموذج الأمثل للإقتداء به هو الذي اختصر فسيفساء الشرق واحتضن العدد الأكبر من الطوائف".

وكشف ميقاتي انه "في كل اللقاءات والزيارات الخارجية التي أقوم بها، يكون بند دعم الجيش اللبناني وتقويته الأبرز في محادثاتي".

وتابع: "نتمنى للدول المحيطة ما نتمناه لنا من استقرار وهناء، ولن يستطيع أحد ان يؤثر علينا ويغير موقفنا بالنأي بالنفس"، مشيرا الى ان "موقف لبنان واضح من احترام تطلع الشعوب الشقيقة الى الحرية من دون التدخل في شؤونها، ونحن نتمنى لسوريا كل الخير والخروج من محنتها واستعادة دورها لا سيما في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي ما زال يحتل قسما من أرضنا العربية".

وختم بالقول: "أنا على يقين ان الأمة العربية قادرة ان تتأقلم مع الواقع الجديد شرط ان تقرأ مسار التغيرات المتسارعة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل