رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة أن الحكومة الحالية أضاعت هيبة الحكم، وفقدت مقدرتها على العمل بعد إفتضاح حقيقة المصالح الخاصة التي تحدد مسار الكثيرين من أعضائها، داعيا إياها الى الاستقالة، ولفت الى أنه يصح في هذه الحكومة القول المأثور "إن لم تستح فافعل ما شئت".
وقال كبارة في بيان: "لقد سقطت كل الأقنعة، وسقطت الحكومة بما تمثله من تضارب مصالح وأسقطت معها هيبة الحكم وثقة الناس بها. الفساد لم يعد يشمل فقط فساد الغذاء وفساد الدواء وتلوث المياه والهواء بل شمل كل شيء حتى الحكومة نفسها بما تفتعله من ضجيج الخلافات كي تخفي حقيقة المصالح الخاصة التي تحدد مسار الكثيرين من أعضائها"، وأضاف: "يطرحون فضيحة الغذاء الفاسد وهم يعلمون بأن السلطة التي تتحكم بالمرافق العامة والتي يدخل عن طريقها مختلف أنواع البضائع دون المرور بالجمارك الرسمية ليست الدولة بل من هو أقوى من الدولة أي السلاح اللاشرعي الذي يحاول فرض سلطته على كل البلد".
وتابع قباني: "إن الذئاب تفترس لحم الشعب في رزقه ونوره ووقوده حتى في عتمته وحكومتنا لا تراودها نخوة، ولو شكلية، للدفاع عن أرض الوطن التي تستبيحها آليات ومدفعية وذخائر كتائب الأسد في البقاع الشرقي وعكار"، واضاف: "إن حكومة نأت بنفسها حتى عن أي من واجباتها إلى درجة أنها لا تأمر جيشها بالدفاع عن نفسه، وعن أرضه، فلا يرد على قذائف كتائب الأسد التي سقطت على بعد أمتار من مواقعه في البقاع الشرقي وإن حكومة لا تجرؤ حتى على سؤال حسن نصر الله عن حمولة شاحنة الـ 24 إطارا التي اختل توازنها في البقاع الغربي، ولم تسمح ميليشيا حزب السلاح للقوى الأمنية الرسمية بالاقتراب منها."