شرح الرئيس السوري بشار الاسد الخطوات التي اتخذتها الدولة السورية مع الأزمة واستعادة الامن والاستقرار في البلاد وتحقيق تطلعات الشعب السوري عبر اصدار سلة قوانين تتوجت باعتماد دستور جديد للبلاد.
وذكر في رسالة وجهها الى قادة دول "البركيس" في العاصمة الهندية انه بالرغم من ذلك تم تأجيج الاوضاع في سوريا "بفعل الحملات الاعلامية المضللة واستمرار عمليات الاغتيالات والإرهاب المدعومة من قوى لجأت إلى تقديم السلاح والدعم المالي للمتطرفين وحاولت استخدام المنابر الدولية لاستصدار قرارات لا تنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة وتحميل الحكومة السورية مسؤولية ما يجري".
وأوضح الأسد ان سوريا "وفي إطار استراتيجيتها لوضع حد للأزمة تجاوبت مع المهمة التي كلف بها السيد كوفي انان كممثل خاص للامم المتحدة إلى سورية وتؤكد انها لن توفر جهدا في إنجاح هذه المهمة التي تأمل أن تساهم في إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد"، معرباً عن أمله في ان يتعامل انان بشكل شمولي مع عناصر الأزمة ولاسيما الدولية منها والاقليمية.
وأكد "الأسد أنه لابد لإنجاح مهمة انان من أن يركز على تجفيف منابع دعم الارهاب الموجه ضد سوريا وخاصة من قبل الدول التي اعلنت على لسان مسؤوليها أنها تقوم بتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية في سورا.
وقال "أنه مقابل الالتزام الرسمي بانجاح مهمة انان من الضروري ان يحصل على التزامات من قبل الاطراف الأخرى بوقف الأعمال الإرهابية من قبل المجموعات المسلحة وسحب أسلحة هذه المجموعات ودعوتها الى وقف أعمالها الإرهابية وخطف الأبرياء وقتلهم وتدمير البنى التحتية للقطاعين العام والخاص".
واشار الاسد الى ضرورة اقناع "الدول التي تدعم المجموعات المسلحة بالمال والسلاح بالتوقف عن ذلك فوراً بما في ذلك دول الجوار التي تحتضن هذه المجموعات وتقوم بتسهيل عملياتها الارهابية ضد سورية".
ولفت "الاسد الى ان سوريا تعتزم خلال فترة قصيرة جداً البدء بحوار وطني تشارك فيه كل الفئات التي تعمل من أجل أمن واستقرار البلاد".