#dfp #adsense

قاطيشا: ايران قلقة من تساقط أوراقها في المنطقة بوجه احتدام الضغط الدولي عليها

حجم الخط

أكد مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة والخبير الإستراتيجي العميد المتقاعد وهبه قاطيشا ان "ايران لا تبحث عن استقلال وسيادة الدول كما تقول بل تسعى دائما الى الهيمنة والتسلّط، والا لما كانت لتشجع وتعد أحزابا وحركات ودويلات على حساب سيادة الدول كما تفعل في لبنان بدعمها حزب الله ودويلته وفي فلسطين بدعمها حركة حماس في وجه شرعية الرئيس محمود عباس…".

وقال قاطيشا في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3): "ايران كانت ترفض كل الحلول الدولية المشككة في برنامجها النووي لأن لديها امتدادات استراتيجية في العالم العربي، من الحوثيين في اليمن الى الحكومة الموالية لها في العراق والنظام السوري وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين،… ولكنها تشعر اليوم بالضعف بعدما رأت ان أوراقها تسقط في المنطقة العربية".

واضاف: "الرئيس الأميركي باراك أوباما وضع كل الحلول على الطاولة لردع ايران عن برنامجها بما فيها الحل العسكري، وطهران ليس لديها القوة الرادعة سوى الصواريخ وبعض القوى القريبة جغرافيا من اسرائيل، واذا ارادت ان تضرب في الخليج فهي ستكون في مواجهة أمام كل دول المنطقة".

ولفت الى ان "الأسطول الأميركي أنقذ منذ فترة قصيرة سفينيتن تابعتين لإيران كانتا تغرقان في الخليج العربي ولم تستطع البحرية الإيرانية انقاذهما وهذا دليل على ضعفها، وبالتالي، اغلاق مضيق هرمز عبر وضع بعض الألغام لا يدل أبدا على قوة ايران البحرية أو قدرتها على مواجهة الأميركيين لأن قوتها تختصر فقط في امتلاكها الصواريخ".

وسأل مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية": "لماذا تتهرب ايران دائما من رقابة وكالة الطاقة الذرية في حين ان الدول الأخرى لديها برنامجها النووي تحت اشراف الوكالة الذرية؟ فحين يأتي المراقبون الى طهران، تأخذهم السلطات الإيرانية إلى مواقع مغايرة للمواقع الأساسية التي تواكب البرنامج النووي، وحتى محمد البرادعي ويوكيا امانو قالا ان ايران لا تتعاون".

وشدد قاطيشا على ان "الملف الايراني سري وأحد لا يعرف الى اين ستصل طهران في برنامجها رغم تقديري ان قرارا دوليا اتخذ في عدم امتلاك ايران لأي سلاح نووي، وعندما تشعر الأسرى الدولية انها وصلت الى افق مسدود مع النظام الإيراني سوف تبدأ بالتفكير في الخيار العسكري رغم ان طهران بدأت تشعر بالقلق مع سقوط حليفها الأقوى في المنطقة وعند العرب وهو النظام السوري ما سيضعف موقفها كثيرا".

واعتبر ان "اسرائيل في كذبها تحرّض العالم على ايران في قولها ان طهران أنشأت قنبلتها الذرية، وما نراه اليوم من اغتيالات تطال علماء نوويين ايرانيين حتى خارج بلادهم تأتي في خانة الحرب المفتوحة بين اسرائيل وايران"، واضعا الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان الى طهران في خانة تشجيع ايران على المضي بايجابيتها الأخيرة في ما خص حوارها مع دول 5+1، منبها من النوايا الإيرانية المخبّأة من انفتاحها الأخير في ظلّ مماطلتها الدائمة ورفضها لأي حل بشأن برنامجها المثير للجدل وصدّها لمجلس الأمن ووكالة الطاقة الذرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل