وصفت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس السوري بشار الاسد الاخيرة حول خطة كوفي انان لحل الازمة في سوريا، بانها "مخيبة للامال".
وجاء رد فعل الولايات المتحدة اثر تاكيد الاسد ان انجاح مهمة المبعوث الدولي يقتضي "ان يركز على تجفيف منابع دعم الارهاب الموجه ضد سورية وخاصة من قبل الدول التي اعلنت على لسان مسؤوليها أنها تقوم بتمويل وتسليح المجموعات الارهابية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر للصحافيين: "الامر ليس مفاجئا، لكنه محبط ومخيب للامال".
وحث تونر مجددا الاسد على وقف العنف "باسرع ما يمكن"، مؤكدا ان القوات الحكومية السورية لم تفعل شيئا للالتزام بخطة انان في الايام الثلاثة بعد موافقتها عليها.
وتابع تونر: "لم نر شيئا ميدانيا على الاطلاق يشير الى تلبيتهم الدعوة من اجل عودة المدفعية السورية والاسلحة الثقيلة الى الثكنات ووقف اطلاق النار بما يسمح بوصول المساعدات الانسانية".
واوضح "كنا واضحين جدا باننا نريد وقفا لاطلاق النار. نريد ان نرى وقفا للعنف في اسرع ما يمكن كي نتمكن من ايصال المساعدة الانسانية للشعب السوري المحاصر".
وردا على السؤال نفسه، عبر المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني عن شكوك مماثلة.
وقال في لقائه الصحافي اليومي: "ان مقاربتنا لهذا الملف تقضي بالنظر الى افعال نظام الاسد، لا الى تصريحاته". وتابع ان اعلان السلطات السورية عن قبولها خطة انان "تطور مهم لكنه لا يعني شيئا ان لم تتحرك".
واوضح: "هذا لا يعني شيئا طالما لم يتوقف العنف. هذا لا يعني شيئا طالما لم تطبق الاجراءات المطلوبة كافة"، مؤكدا انه سمع "الكثير من الوعود الفارغة من طرف الاسد وحكومته في الماضي، وعود كثيرة لم تتحقق قط"، مشددا على ان "المهم هو الافعال لا الكلام".