ويرجح أن تتألف طليعة المراقبين من أفراد يعملون حالياً لدى منظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة "أونتسو" المنتشرين منذ عام 1948 على حدود الهدنة العربية – الإسرائيلية وقوة الأمم المتحدة لفك الاشتباك "أندوف" في مرتفعات الجولان. والقوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل".
وافاد مصدر ديبلوماسي ان عدد المراقبين سيراوح ما بين 200 و250 رجلاً.
وعلمت "النهار" أن نائب انان ناصر القدوة يجري "مشاورات مكثفة" مع المعارضة السورية بأطيافها المختلفة في اسطنبول حتى الإثنين المقبل، أملاً في أن تشكل المعارضة "جبهة موحدة تجمع تحت مظلة واحدة" كلاً من "المجلس الوطني السوري" و"لجان التنسيق" و"الجيش السوري الحر"، وتعلن التزامها تطبيق خطة أنان.
