#dfp #adsense

ماروني: معنيون وليس فقط مشاركون بذكرى حل “القوّات” وأرجو أن يكون اتعظ من حلّها لأنها عادت أقوى

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب إيلي ماروني أنهم "معنيون وليس فقط مشاركون في ذكرى حل حزب "القوّات اللبنانيّة"، لأن "القوّات" و"الكتائب" في خندق واحد وما من قيادي في "القوّات" لم يكن يوماً ما ملتزماً في حزب "الكتائب"، مشيراً إلى أنه "عندما حُل حزب "القوّات" كانوا يحاولون أيضاً نهب حزب "الكتائب" عبر سرقته من الداخل كي يضربوا كل الأحزاب المسيحيّة، فحلّوا "القوّات" لانها كانت حزباً جديداً فيما عملوا على نهب "الكتائب".

ماروني، وفي مقابلة عبر تلفزيون "أخبار المستقبل"، أكّد أنهم يدركون المعاناة التي عاشها (رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة") الدكتور سمير جعجع في الإعتقال، "إلا أنني أرجو أن يكون اتعظ من حلوا "القوّات" من التجربّة لأنها ها هي تعود بعد حلها حزباً أقوى مما كانت عليه، كما أن "الكتائب" عادة أيضاً أقوى مما كانت بعد محاولة تسميمها من الداخل".

ووجّه ماروني تحيّة "لرفاقنا في "القوّات" وللدكتور جعجع الذي أعطى نموذجاً في الصمود"، مشيراً إلى أن "التنافس بين الأحزاب أمر مشروع وصورة الدكتور جعجع والنائب سامي الجميّل خير معبّر عن أن "الكتائب" و"القوّات" في توافق تام". وأضاف: "نحن مدركون أن لا عودة للمسيحيين إلى الساحة السياسيّة إلا عبر توحدنا واتفاقنا".

من جهة أخرى، لفت ماروني إلى أنهم ينتظرون أن "يحدد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعد جلسة الإستجواب"، مشيراً إلى أن "المعارضة تتشاور في هذا الشأن وقد تصل إلى طرح الثقة بوزير الطاقة والمياه جبران باسيل وبالعديد من الوزراء لأن الشعب فقد الثقة بهم". وأضاف: "على سبيل المثال إن شبكة الإتصالات بحال مذريّة والناس تشعر بأن هناك أجهزة تقوم بمراقبتها".

وتابع ماروني: "الباسيل المميّز يمنع منح شركة كهرباء زحلة إمتياز توليد الكهرباء وتغزية المدينة بالطاقة 24/24، لذلك دعى المجتمع المدني في زحلة إلى الإعتصام تضامناً مع هذه الشركة، لذا أنا دعيت كل الأنصار والحلفاء للتجاوب مع هذه الدعوة والإعتصام ضد دولة المزرعة"، مشيراً إلى أنهم "ماضون باتجاه التصعيد بوجه هؤلاء الوزراء الذين يتمنى أن يكون مصيرهم كبعض وزراء مصر قريباً وراء القضبان". وأضاف: "هناك من يقوم بإعداد كتاب لهؤلاء الوزراء الفاسدين عنوانه "غينيس فساد وزراء التغيير والإصلاح".

وناشد ماروني الرئيس بري للدعوة إلى جلسات استجواب لهؤلاء الوزراء متواصلة، مشيراً إلى أن "الغريب في هؤلاء أنهم لا يتعظون مما يجري من حولنا حيث يزج بالرؤساء وراء القضبان بسبب الفساد". وأضاف: "رغم أنني رجل قانون إلا أننا بدأنا نفقد ثقتنا بهذا القانون فالقتلة يسرحون ويمرحون فيما من يطلق رصاصة في الهواء يتم إلقاء القبض عليه وزجّه في السجن".

وفي موضوع التعيينات، لفت ماروني إلى أنهم "يختلفون في موضوع التعيينات القضائيّة على جنس الملائكة وكأن القضاء ميلشيا يريدون أن يأتوا بأنصارهم إليه"، مشيراً إلى ان "(رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) عون أعلن أن كل تعيين مسيحي ملك له، فهو يريد هذه التعيينات إلا أنه يدرك تماماً أن الجو العام المسيحي في البلاد ضده وضد توجهه السياسي". وأضاف: "نحن ندعوه إلى الصندوق ليرى من يمثل المسيحيين"، مؤكداً أنه "يجب ألا تكون التعيينات على قاعدة المحسوبيات والأزلام حيث يمكن أن نرى خريجي السجون بتهمة العمالة في أعلى المناصب غداً".

وعن موضوع اللقاء المسيحي الموحد، قال ماروني: "فكرة إجتماع مسيحي موحّد طرحت، وأنا موجود في اللجنة المارونيّة ولم يتم تحديد أي موعد للقاء، وحسب معلوماتي الأوليّة فاللجنة المكلفة طرح قانون اللقاء الأرثوذكسي على الأفرقاء اللبنانيين لم توفّق في إيجاد أكثريّة وطنيّة داعمة له"، مشيراً إلى أنه كان موجود في الإجتماع الذي تم فيه التوافق على طرح قانون اللقاء الأرثوذكسي ولمس المزايدات التي كان البعض يقوم بها وشعر بمحاولة الدغدغة للشارع المسيحي في بعض المواقف، إلا أنه عملاً بالمثل اللبناني قاموا "بلحق الكذاب عَ باب دارو".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل