اكتملت الاستعدادات للمشاركة في مهرجان "يوم الارض" وتوقعت اللجنة المنظمة في لبنان مشاركة 10 الاف فلسطيني في الذكرى مع ان المكان المخصص للاحتفال يتسع لـ5 الاف فقط.
وذكرت اذاعة "صوت لبنان" (100.5) ان انتشارا امنيا مكثفا للجيش اللبناني يسجّل في صيدا والناقورة والمناطق الحدودية تزامنا مع دوريات مكثفة لليونيفل لمنع تسلل الفلسطينيين الى الحدود في ذكرى "يوم الارض". ةويقيم الجيش اللبناني حواجز ثابتة في الأولّي وصيدا وصور ويفتّش الباصات ويدقق في هويات المشاركين في المهرجان.
مصدر عسكري جنوبي، أكد لـ"صوت لبنان" (100.5) ان هناك قرارا حازما للجيش بمنع توجّه المتظاهرين إلى الحدود، وضوءا أخضر لمواجهة كل من يفكّر العبث بالأمن.
اما مصادر "اليونيفل" فقد اكدت للاذاعة نفسها التنسيق الكامل مع الجيش اللبناني لحماية المتظاهرين ومنع تسللهم إلى الحدود.
من جهته، يرفع الجيش الاسرائيلي حال تأهبه إلى الدرجة القصوى تزامنا مع دوريات مكثفة للجنود والملالات الإسرائيلية على طول الخط الأزرق، مع الاشارة الى ان الجنود الإسرائيليين كهربوا السياج التقني الفاصل بين لبنان وإسرائيل، خوفا من محاولات تسلل فلسطينيين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.