#dfp #adsense

في الذكرى 18 لحل “القوات”… زهرا: محاولة فاشلة لإلغائنا.. واكيم: القوات لا تلغى بشطبة قلم.. جبيلي: عدنا أقوى مما كنا عليه بدعم مسيحي.. شاهين: القوات قضية شهداء لا يمكن إلغاؤها

حجم الخط


لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لحل حزب "القوات اللبنانية" قدمت إذاعة "لبنان الحر" حلقة خاصة بعنوان "قرار أسود لنظام أسود" أجرت خلاله اتصالات مع عدد من المسؤولين القواتيين من لبنان والإغتراب والمناصرين.

عضو كتلة "القوات" النائب أنطوان زهرا قال تعليقا على قرار حل الحزب: "عندما أسمع ميشال سماحة يتلو القرار، أسمع محاولة التسلط ومحاولات فاشلة لإلغائنا ولا بد ان تصل الى النتيجة التي وصلت إليها"، مضيفا: "اعتبروا القوات جسما ضعيفا ولكن لم ينتبهوا انها روح تعيش في شعب لبنان، والمسيحي منه خصوصا".

وذكر زهرا ان النظام الذي ساد في تلك الفترة "حاول قتل الفكرة في نفوسنا، ولكن القوات اللبنانية وشعبها عادوا الى الإنتظام في حزب سيستمر في حمل القضية. لا أعرف إذا كان النظام نفسه يكرر المحاولة نفسه مع روح شعبه، وهذا يؤكد ان الشموليين الذين يعتقدون انهم يستطيعون إخضاع الناس والروح والضمير هم جهلة".



وأكد زهرا ان "محاولة إلغاء القوات من جديد أصبحت من التاريخ فالقوات وسعت إطار تأييدها على الصعيد الوطني والعربي والدولي. شاء من شاء وأبي من أبى، القوات ورئيسها الدكتور جعجع من أكثر القوى السياسية في لبنان احتراما ومصداقية على الصعيدين الوطني والدولي"، لافتا الى أن خط القوات ثابت والتحول فيه هو سهولة التعاطي مع الآخرين، ونحن لم نغير قيد أنملة في مبادئنا وثوابتنا.

وختم بالقول ان "السلاح خارج الدولة الموجود الآن لا يمكنه ان يعرقل مسار قيام الدولة الى ما لا نهاية، وهو محكوم بالفشل فلبنان عصي على الغلبة من أي جهة كانت وكل ما يجري هو فقط تأخير محتوم لقيام الدولة، ولكن "ما بيصح إلا الصحيح" في النهاية".

أما أمين عام حزب "القوات" المهندس عماد واكيم، فقال: "بعد كل الطغيان والظلم، تبين ان القوات اللبنانية تقوم على مبادئ وعلى دم الشهداء، وأثبتت نظريتنا اننا دفعنا ثمن الحزب دما، وهو لا يلغى بشطبة قلم".



أضاف: "عندما ضربت الثورات العربية بيدها، وأولها ثورة الأرز، وعندما أصبح الدكتور جعجع خارج السجن، بدأنا نقرأ معنى قيمة القوات وأصبحت النظرة الى حزبنا مختلفة كليا عما كانت في السابق"، مؤكدا ان الربيع العربي سيستمر ليصبح صيفا مشمسا.

وفي اتصال مع مسؤول العلاقات العامة في مكتب "القوات اللبنانية" في استراليا الرفيق داني جعجع، اعتبر ان "حل حزب "القوات" بدأ قبل عام 1994، فحرب الإلغاء التي بدأها ميشال عون كانت لحل الحزب أيضا. اغتيال الشيخ بشير كانت لحل وإلغاء الحزب. وفي الإتفاق الثلاثي كذلك الأمر. وقد حاولوا في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 1988 ولكنهم فشلوا في كل هذه الخطوات وبقيت القوات".

منسق القوات في السنغال طوني سكر شدد على ان "القوات في الحرب والسلم لم يستطع أحد إلغاءها، وهي تمثل شريحة كبيرة من الشعب اللبناني ومن الصعب إلغاؤها".

أما رئيس مقاطعة أميركا الشمالية الدكتور جوزف جبيلي، فقال: "هي ذكرى أليمة لدى كل الرفاق في القوات ومناصرين للحزب وللقضية، وهي تحرك مشاعرنا الحزينة ومشاعر اليأس في تلك الحقبة وفقدان الإيمان بالعدالة والحق. ولا أتصور ان أي حزب تعرض لهذا النوع من القهر والظلم والملاحقة في تاريخه".



أضاف: "عندما ننظر الى المرحلة الأخيرة التي مرت، لا يمكننا إلا ان يكون لدينا إيمان بهذا الحزب، فالقوات انتصرت بالحفاظ على مبادئها في وجه فرض المبادئ عليها. القوات عادت أقوى مما كانت بدعم مسيحي ووطني أكبر من السابق".

وأوضح جبيلي ان "القوات تحمل قضية حق، ولا يصح إلا الصحيح في النهاية، وطالما ان قضيتنا هي قضية استقلال وسيادة وحرية لبنان، فالحق سيعود الى أصحابه"، مشددا على ان قضيتنا انتصرت لأن هناك من يحميها ومن استشهد لأجلها.

ومن جهته، قال نائب رئيس إقليم كندا ورئيس إقليم مونتريال في "القوات" مانويل يونس: "شعرت بظلم عندما سمعت قرار حل حزب القوات. نحن ظلمنا ولبنان ظلم وشهداؤنا ظلموا. ولكن اليوم، القوات قامت كما حبة القمح التي تموت في الأرض لتنبت ثمرا".

المناضلة أنطوانيت شاهين قالت: "نحن انتصرنا عندما سمعنا ميشال سماحة يعلن إلغاء القوات اللبنانية عام 1994. هم اعتبروا انه "بشخطة قلم" يستطيعون إلغاءنا، ولكن بذلك أخذنا قوة وعزيمة أكبر، وبتعذيبي لم أوقع على شهادة زور في ملف الكنيسة علما انهم فبركوا هذا الملف لإلغائنا".


أضافت: "القوات قضية. قضية شهداء ودموع أمهات، وأولاد حُرموا من أهاليهم، ونحن لا نستطيع ان نختصر هذه المرحلة بدقائق".

وختمت بالقول: "أشكر الله انه أعطاني القوة كي لا أشهد زورا في ملف كنيسة سيدة النجاة. لم أشعر بالخوف عندما أدخلوا الحكيم الى السجن لأن هدفهم كان إخافتنا، ولكن بالعكس، زادنا قوة وعزم".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل