شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري على أن الشعوب العربية، والشعب السوري بالتحديد، أسقطوا جدار الخوف، وكسروا قيود الظلم والإستبداد، مؤكدا ضرورة أن يأخذ "حزب الله" العبرة من حركة التغيير العربية التي تجري رياحها بعكس ما يشتهي سلاحه الذي لم يعد له أي دور، سوى أنه سلاح إيراني، الهوية والمهمة، بهدف السيطرة على لبنان.
القادري وفي عشاء أقامه "تيار المستقبل" على شرف الجالية اللبنانية في منطقة سان برناردو في ولاية سان باولو في اختتام زيارة النائبين القادري ونهاد المشنوق الى البرازيل لإحياء الذكرى السابعة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اشار إلى أن ما يعتبره "حزب الله" فائض قوة يتمتع به بفعل إمتلاكه السلاح، بات غير قابل للصرف، بل بات سلاحه عبئاً عليه، مشددا على أن الشعب اللبناني لن يكون أقل شجاعة من الشعب السوري في مواجهة استبداد السلاح، وفي مواجهة أي اعتداء على حريته وكرامته ونظامه الديموقراطي.
ووجه القادري التحية إلى الشعبين السوري والفلسطيني لكونهما يتعرضان لأبشع آلة قتل وإجرام، وقال:"لا يختلف الوضع في سوريا عما هو عليه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فما يفعله العدو الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني هو نفسه ما يفعله نظام بشار الأسد بالشعب السوري".
من جهة اخرى، توقف القادري عند الإستحقاق الانتخابي المقبل في العام 2013، وأكد أن "14 آذار" لن تقبل إلا أن تجري الإنتخابات في موعدها، لكن في ظل حكومة، لا تكون طرفاً، كما الحكومة الحالية التي باتت بحكم الساقطة، والتي لا تؤتمن على عملية ديمقراطية بحجم الإنتخابات النيابية، وهي غير المؤتمنة على مصالح اللبنانيين وكرامتهم وإستقرارهم وأمنهم، وقال: "كما اننا لن نقبل أيضاً ان تمر الانتخابات، إلا في ظل سلاح محيد، وبعدم وجود أي نفوذ للنظام السوري لأنه آيل إلى السقوط".
وعلى هامش الزيارة إلى سان باولو، لبى المشنوق والقادري دعوة "القوات اللبنانية" في البرازيل إلى عشاء، ودعوة مدير مركز نشر الدعوة في أميركا اللاتينية الشيخ أحمد الصيفي إلى غذاء. كما زارا البيت الدرزي في الولاية.