#adsense

الراعي يواصل لقاءاته في تركيا… السفير عبد الصمد: زيارات البطريرك تحافظ على ثبات المسيحيين واستقرارهم في أوطانهم

حجم الخط

يواصل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، زيارته الرسمية الى تركيا لليوم الثاني على التوالي، تلبية لدعوة رسمية من السلطات التركية.

والتقى البطريرك الراعي، قبل ظهر اليوم في انقره، سفير لبنان حبيب عبد الصمد الذي اعتبر "ان هذه الزيارة تاريخية، لانه منذ اكثر من 140 سنة لم يزر هذه البلاد بطريرك لانطاكيا وسائر المشرق"، مؤكدا انها "كانت ضرورية نظرا للعلاقات الجيدة القائمة بين لبنان وتركيا، ومن ايجابياتها انها ستعرف الاتراك الى احد ابرز المراجع الدينية في لبنان والى الدور الذي يلعبه في منطقة الشرق الاوسط والعالم في ما يتعلق بتلاقي الاديان والحوار في ما بينها، فتركيا بلد مسلم منفتح، ومن يترأس الحكومة الحالية منفتح على المبادرات الايجابية وتلك التي تقوم بها الشخصيات الدينية المسيحية العالمية".

وتمنى السفير عبد الصمد "توسيع اطار الخطوات التي ينفذها البطريرك على صعيد الحوار بين الاديان بهدف توثيق العلاقات من خلال سياسةالانفتاح وحوار الاديان والحضارات"، مشيرا الى ان "تركيا حضارة قديمة، كذلك لبنان يمثل حضارة عريقة، والدورالنموذجي في لبنان في عهد السلطنة العثمانية كان مأخوذا في الاعتبار ولم يتعرض لأي ابتزاز. وما يهمنا اليوم نظرا لما يحدث في الشرق العربي هو ان يحافظ المسيحيون على ثباتهم واستقرارهم في اوطانهم"، مؤكدا "ان زيارات البطريرك الراعي الى هذه الدول تعزز هذا الامر".
وأعلن انه يتلمس "خيرا من نتائج اجتماع البطريرك الراعي بالرئيس التركي عبد الله غول"، واصفا اياه "برجل الدولة من الطراز الرفيع وهو المتفهم لكل المواضيع".

وختم عبد الصمد مؤكدا "ان الحكومة التركية تمثل الاسلام المعتدل"، وقال: "نحن نشدد على أهمية هذه الزيارة الرسمية، فضمانة مسيحيي لبنان والشرق تفترض متابعة مثل هذا الحوار بين الاديان والدعوة الى مؤتمرات متبادلة بهدف تعزيز هذا الامر".

ويلتقي البطريرك الراعي لاحقا وزير الخارجية احمد داود اوغلو، ثم يتوجه الى اسطنبول مستكملا زيارته الرسمية الى تركيا التي تستمر حتى مساء السبت المقبل .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل