أعلن نائب وزير الخارجية الايرانية لشؤون الدول العربية والافريقية امير عبد اللهيان ان بلاده ستستمر بكل قوة واقتدار بتقديم الدعم الكامل لسوريا قيادة وحكومة وشعبا، في الاتجاه الذي يرسخها في الخط المقاوم والممانع، مشيرا اثر لقائه النائب ميشال عون في دارته في الرابية ان هناك العديد من القواسم والروح المشتركة بينهما تجاه التطورات الاقليمية والدولية.
ووصف عبد اللهيان الوضع السوري بالجيد والآخذ بالتحسن، مؤكدا ان الوضع الميداني ممتاز وان التدخلات الخارجية في هذا البلد فشلت ووصلت الى حائط مسدود، وقال: "اما مشروع الاصلاحات الذي اخذه الدكتور بشار الاسد على عاتقه، فيتقدم، ونحن على ثقة تامة ان الاسد ومعه الشعب السوري الشقيق، سيتمكنان سوية من الاستمرار بخطى حثيثة في خط المقاومة والممانعة".
ورأى عبد اللهيان ان المؤامرات الخارجية الآثمة التي استهدفت سوريا في الآونة الاخيرة، فشلت فشلا ذريعا، لافتا الى ان بلاده لطالما اعلنت ان العملية السياسية او الحراك السياسي هو الذي ينبغي ان يضمن الحل السوري، وان التدخلات العسكرية وتنمية الحركات الارهابية على تفجير الوضع السوري، هي مستنكرة ولن تساعد الا على مزيد من التعقيد في سوريا.