أحد الشّعانين
قراءَةٌ من نبوءَةِ زكريَّا (9/3-10)
قد بنتْ صورُ حصنًا لها، وكنزتِ الفضَّةَ كٱلتُّراب، والذَّهبَ كطينِ الشَّوارع. هوذا السَّيِّدُ يمتَلِكُها، ويضرِبُ في البحرِ قُدرتَها، فتُؤْكَلُ بٱلنَّار. فتَرَى أَشقلونُ فتخاف، وغزَّةُ فتتوجَّعُ جدًّا، وعقرونُ فإِنَّ ٱنتظارَها قد أَخزَاها، ويهلِكُ الملِكُ من غزَّة، وأَشقلونُ لا تُسكَن. ويَسكُنُ الزَّنيمُ في أَشدود، وأَستأْصلُ زهوَ الفَلِسطينيِّين. وأُزيلُ دماءَهُ من فيهِ، وأَرجاسَهُ من بينِ أَسنانِهِ، فيبقى هو أَيضًا لإِلٰهِنا، ويكونُ كزعيمٍ في يَهُوذا، وتكونُ عقرونُ كٱليبوسيِّين. وأُعسكِرُ حولَ بيتي على الجُندِ على الجائزِ والآئِب، فلا يمرُّ عليهِم مُسَخِّرٌ من بعد، فإِنِّي الآنَ رأَيتُ بعينيَّ. إِبتهِجي جدًّا يا بنتَ صهيون، وٱهتِفي يا بنتَ أُورشليم، هوذا مَلِكُكِ يأْتيكِ صدِّيقًا مُخلِّصًا وديعًا، راكبًا على أَتانٍ
وجحشٍ ٱبنِ أَتان. وأَستأْصلُ العجلَةَ من أَفرائِيم، والخيلَ من أُورشليم، وتُستأْصَلُ قوسُ القتال، ويتكلَّمُ بٱلسَّلامِ للأُمم، ويكونُ سلطانُهُ منَ البحرِ إِلى البحر، ومنَ النَّهرِ إِلى أَقاصي الأَرض.
الرّسالة: فل 1: 1-13
عنوان وتحيّة
1 من بولس وطيموتاوس، عَبدَي المسيح يسوع، إلى جميع القدّيسين في المسيح يسوع، الَّذين في فيلبّي، مع الأساقفة الشّمامسة:
2 ألنّعمة لكم، والسّلام من الله أبينا والرّبّ يسوع المسيح!
فعل شكر وصلاة
3 أشكرُ إلٰهي، كلّما ذكرتكم،
4 ضارعًا بفرحٍ على الدّوام في كلّ صلواتي من أجلكم جميعًا،
5 لمُشاركتكم في الإنجيل منذ أوّل يومٍ إلى الآن.
6 وإنّي لواثقٌ أنّ الَّذي بدأ فيكم هٰذا العمل الصّالح سيُكمّله حتَّى يوم المسيح يسوع.
7 فإنّه من العدل أن يكون لي هٰذا الشّعور نحوكم جميعًا، لأنّي أحمِلُكم في قلبي، أنتم جميعًا شركائي في نعمتي، سواء في قيودي أو في دفاعي عن الإنجيل وتثبيته،
8 فإنّ الله شاهدٌ لي كم أتشوَّق إليكم جميعًا في أحشاء المسيح يسوع.
9 وهٰذه صلاتي أن تزداد محبّتكم أكثر فأكثر في كلّ فهمٍ ومعرفة،
10 لتميّزوا ما هو الأفضل، فتكونوا أنقياء وبغير عِثارٍ إلى يوم المسيح،
11 ممتلئين من ثمر البرّ بيسوع المسيح لمجد الله ومدحه.
أسْر بولس ونموّ الإنجيل
12 أُريدُ أن تعلموا، أيّها الإخوة، أنّ ما حدثَ لي قد أدّى بٱلحريِّ إلى نجاح الإنجيل،
13 حتَّى إنّ قيودي من أجل المسيح صارت مشهورةً في دار الولاية كلّها، وفي كلّ مكانٍ آخر.
شرح آيات الرّسالة:
1 روم 1/1؛ رسل 16/1؛ 9/13؛ روم 1/7.
بولس: لا يدعو نفسه "رسولًا"، هنا وفي (1 تس 1/1؛ 2 تس 1/1)، كما يفعل في رسائله الأولى والثّانية إلى قورنتس، وإلى غلاطية، وإلى رومة، لأنّه لم يكن بعدُ من يُنكر عليه رسوليّته. لٰكنّه يدعو نفسه وطيموتاوس معًا "عبدَي المسيح يسوع". وفي قلب الرّسالة، يدعو يسوعَ كذٰلك "عبدًا" (2/7).
طيموتاوس: هو التّلميذ الأحبّ إلى قلب بولس، وقد عاونه في تأسيس كنيسة فيلبّي، في جولته الرّسوليّة الثّانية (رسل 16/1، 12)، ورافقه في جولته الثّالثة، وأقام معه ثلاث سنوات في أفسس، من سنة 54 إلى 57. ولما قصد بولس أن يمضي إلى مقدونية، أرسل قدَّامه طيموتاوس وأَرسطس (رسل 19/21-22. وقُبَيْلَ إرسال طيموتاوس، كتب بولس هٰذه الرّسالة (2/19)، بٱسمه الشّخصيّ، في صورة المتكلّم المفرد، وطيموتاوُس إلى جانبه.
جميع القدّيسين: هم المؤمنون بٱلمسيح، وقد تقدّسوا بٱلعماد، وبعضويّتهم في الكنيسة المقدّسة (روم 1/7؛ 12/13؛ 15/25، 26، 31؛ 16/2، 15؛ 1 قور 1/2؛ 6/1، 2؛ 14/33؛ 16/1، 15؛ 2 قور 1/1؛ 8/4؛ 9/1، 2؛ 13/2؛ ف 5؛ فل 4/21). ويشدّد بولس على "الجميع" (1/4، 7، 8، 25؛ 2/17، 26؛ 4/21).
الأساقفة والشّمامسة: يخصّ بولس، بين جميع المؤمنين، "الأساقفة والشّمامسة". وهٰذا أوّل ذكر لهم في العهد الجديد، والذّكر الأوحد في عناوين رسائل بولس. يصعب تحديد مهمّتهم في الكنيسة الأولى، أيّام الرّسل. فاﮕسم "الأساقفة" شمل جميع خدّام الكلمة، خصوصًا "الشّيوخ" منهم (رسل 20/28)، وقد كان دورهم أن يرعوا المؤمنين، ويسهروا على سلامة التّعليم والسّيرة، والحياة المشتركة في مختلف الكنائس، تحت إشراف الرّسل، وفي فيلبّي تحت إشراف الرّسول بولس نفسه (1طيم 3/1-10؛ طي 1/7-9). أمّا "الشّمامسة" فكانوا معاوني الأساقفة، في الخدمة المادّيّة (رسل 6/1-6؛ 1 طيم 3/8-13). وهٰذا دليل واضح على تنظيم السّلطة في كنيسة فيلبّي، وفي جميع الكنائس المحلّيّة الأولى، وبرهان على كمال بُنْيَتها الإداريّة المتسلسلة.
2 روم 1/7؛ غل 1/3؛ ف 3.
3 روم 1/8؛ 1 قور 1/4؛ 1 تس 1/2؛ أف 1/16.
أشكر … كلّمَا ذكرتكم: الشّكر عنصر مُكوّن في صلاة بولس (1/4، 9-11)، يحوي فرحًا (1/4)، وثقة (1/6)، وشوقًا (1/7-8)؛ منه نشتفّ روح بولس المتّحدة بٱلله، وبٱلمؤمنين معًا. يشدّد بولس على الشّمول، إذ يستعمل تكرارًا "كلّمَا ذكرتكم"، "على الدّوام"، "في كلّ ضراعة"، "من أجلكم جميعًا" … أمّا موضوع الشّكر والصّلاة فنِعَمٌ ماضية قَبِلَها مؤمنو فيلبّي، أهمّها مشاركتهم في الإنجيل (1/5)، وطلبُ نِعَم جديدة كاملة من محبَّة وفهم ومعرفة ونقاء وبرّ (1/6، 9-11)، لمستقبل أفضل، حتّى يوم المسيح (1/6، 10).
4 بفرح: الفرح موضوع رئيس في هٰذه الرّسالة، يردّده بولس ستّ عشرة مرّة في أربعة فصول (1/4، 18، 25؛ 2/2، 17، 18، 28، 29؛ 3/1؛ 4/1، 4، 10). كان بولس في السّجن، يوم كتب هٰذه الرّسالة، مقيَّدًا متألّمًا في نفسه وجسده، مهدَّدًا بٱلموت من أجل المسيح وإنجيله، حاملًا في قلبه همّ جميع كنائسه. فرحُ بولس ينبع من المسيح، فلا يقوى عليه شيء، ولا يسلبه إيّاه أحد.
5 روم 15/25-27؛ غل 2/9؛ 1 يو 1/3.
مشاركتكم في الإنجيل: تقبّل أهل فيلبّي البشرى المسيحيّة من بولس ورفاقه: سيلا (رسل 15/40)، وطيموتاوس (رسل 16/3)، ولوقا (رسل 16/10)؛ شاركوهم فيها بإيمان، وتألّموا معهم من أجلها بفرح (1/27-30)، وشاركوا بولس المعوز مرّات (4/16-18؛ 2 قور 11/8-9)، سابقين متفرّدين (4/15). "المشاركة" لفظة أساسيّة مميّزة للعهد الجديد: في الإنجيل (1/5)، وفي الرّوح القدس (2/1)، وفي آلام المسيح (3/10)، وفي الخيور المادّيّة (4/15)؛ وهي موضوع رسالة كاملة لبولس (راجع شرح 1 قور 1/9)، ورسالة كاملة ليوحنّا (أنظر شرح 1 يو 1/3)؛ إنّها إحدى ميزات الكنيسة الرّسوليّة الأولى في أورشليم (رسل 2/42).
منذ أوّل يوم: أي من يوم صاروا مسيحيّين (رسل 16/12-40)، فتابوا إلى الله الحيّ الحقّ، وآمنوا بالرّبّ يسوع (1 تس 1/9-10).
6 يو 4/34؛ 6/28-29؛ فل 1/10؛ 2/13، 16؛ 1 قور 1/8؛ 1 تس 5/24.
العمل الصّالح: هو التّبشير الّذي وكل الله عمله إلى رسل المسيح (1/5). الآب والمسيح يعملان معًا في حياة كلّ مؤمن (1/11، 28؛ 3/10؛ 2/1، 13؛ 4/13، 19). ثقة بولس بعمل الله هٰذا تملأ شكره وصلاته كلّها (1/3-11).
يوم المسيح: لم يرد هٰذا التّعبير، في العهد الجديد، إلّا ثلاثًا، وفي هٰذه الرّسالة لا غير (1/6، 10؛ 2/16). هو يوم الدّين، ويدعوه الأنبياء "يوم الرّبّ" (عا 5/18)، فيه يكتمل عمل الله نهائيًّا (1/6)، وعمل المسيح (2/30). يعيش المؤمن على رجاء هٰذا اليوم، مستعدًّا له بنموّ مُطّرد من أكثر في المحبّة والمعرفة والنّقاء وكلّ برّ (1/9-11؛ 2/16؛ 3/20؛ 4/5).
7 أف 3/1-2.
الشّعور: ترجمة أخرى "التّفكير" الفعل، في الأصل اليونانيّ، يستعمله بولس عشر مرّات، في هٰذه الرّسالة، وثلاث عشرة مرّة في رسائله الباقية. ولا يعني التّفكير العقليّ المجرّد، بل يعني مُجمَل العواطف والإحساسات والمواقف. ويصعب نقله إلى العربيّة دومًا بٱللّفظ عينه (1/7؛ 2/2، 5؛ 3/15، 19؛ 4/2، 10).
نعمتي: نعمة التّبشير بٱلإنجيل، الّتي وُهبت مجّانًا للرّسل ولبولس، ويشترك فيها أيضًا مجّانًا مؤمنو فيلبّي (1/27-30).
8 روم 1/9؛ 2 قور 1/23؛ 1 تس 2/5.
أحشاء المسيح: تَشوُّق بولس إلى أهل فيلبّي نابع من قلب المسيح، الّذي أحبّنا الحبّ الأعظم، فجاد بنفسه في سبيلنا (يو 15/13). وبولس يحبّ أهل فيلبّي حبًّا عظيمًا، ويتمنّى ويفرح لو يُراق على ذبيحة إيمانهم وخدمته (2/17)، ويدعوهم "أحبّاء" (2/12؛ 4/1)، كما دعا المسيح تلاميذه (يو 15/15).
9 قول 1/9-10؛ 1 تس 2/3.
10 روم 2/18؛ 12/2؛ عب 5/14؛ فل 1/6؛ 2/16؛ 1 قور 1/8؛ 1 تس 3/13؛ 5/23؛ أف 1/4.
تميّزوا: ترجمة أخرى "تمتحنوا" أي تميّزوا عمليًّا وأدبيًّا، بعد ٱختبار ما يجب فعله من أمور فُضلى. وهٰذا من ثمار الحبّ المُدرِك اليَقِظ (روم 12/2)، ومن ثمار الرّوح (غل 5/22؛ أف 5/9).
11 فل 3/9؛ عب 12/11؛ يع 3/18؛ متّى 5/9؛ يو 15/8؛ أف 1/6، 12، 14.
لمجد الله ومدحه: حرفيًّا، في معظم المجلّدات الكبرى والتّرجمات القديمة، "لمجد ومدح الله"، وفي مخطوطات أخرى "لمجد ومدح المسيح"، وفي البرديّ 46 "لمجد الله ومدحي أنا". والقراءة الأولى أصحّ، حيث المجدلة موجّهة إلى الله الآب، وهو مصدر كلّ شيء وغاية كلّ شيء (1/6؛ 2/11؛ 1 قور 15/28، 57). لم يَرِد هٰذا التّعبير في رسائل بولس إلّا هنا، وفي أف 1/6، 12، 14.
12 2 طيم 2/9؛ فل 1/25؛ رسل 8/1، 4.
أريد أن تعلموا: تعبير يدلّ على قصد بولس، في هٰذا القسم الأوّل من الرّسالة (1/12-26)، أن يشرك المؤمنين في أموره الخاصّة وأحواله الشّخصيّة، في السّجن؛ فهو لا يهتمّ إلّا بأمر الإنجيل، وخير المؤمنين.
ما حدث لي: أي القبض على بولس وسجنه مقيَّدًا بسلاسل، منتظرًا، بين ليلة وضحاها، الحكم إمّا بٱلموت، أو بٱلإطلاق.
نجاح: ترجمة أخرى "نمو" هٰذه اللّفظة، في العهد الجديد، خاصّة ببولس (فل 1/12، 25؛ 2 طيم 4/15). والأصل اليونانيّ يعني سيرًا إلى الأمام، وتقدّمًا، ونموًّا.
14 أف 3/1؛ 4/1؛ ف 1، 9.
دار الولاية: لا تعني حَصْرًا قصر الإمبراطور، في رومة. كان لإمبراطور رومة دار بٱسمه، في جميع مدن الإمبراطورية الرّومانيّة؛ فتعني هنا دارَ الوالي وجميع حاشيته، في أفسس.
قيودي مشهورة: بولس المقيَّد في السّجن، من أجل المسيح وإنجيله، صارَ موضوع أحاديث النّاس غير المسيحيّين، وسببًا انتشار الإنجيل.
الإنـجيل
يو 12: 12-22
يسوع يدخل أورشليم
12 في الغد، لمّا سمع الجمع الكثير، الَّذي أتى إلى العيد، أنَّ يسوع آتٍ إلى أورشليم،
13 حملوا سعفَ النّخلِ، وخرجوا إلى مُلاقاته وهم يصرخون: "هوشعنا! مباركٌ الآتي بٱسم الرّبّ، ملك إسرائيل".
14 ووَجد يسوع جحشًا فركِبَ عليه، كما هو مكتوب:
15 "لا تخافي، يا ٱبنة صهيون، هٰوذا ملكُكِ يأتي راكبًا على جحشٍ ٱبنِ أتان".
16 وما فَهِمَ تلاميذه ذٰلكَ، أوّل الأمر، ولٰكنّهم تذكّروا، حين مُجّد يسوع، أنّ ذٰلك كُتِبَ عنهُ، وأنّهم صنعوه له.
17 والجمعُ الَّذي كان مع يسوع، حين دعا لعازر من القبر وأقامه من بين الأموات، كان يشهدُ له.
18 مِن أجل هٰذا أيضًا لاقاه الجمعُ، لأنّهم سمعوا أنّه صنعَ تلك الآية.
19 فقال الفرّيسيّون بعضهم لبعض: "أُنظروا: إنّكم لا تنفعون شيئًا! ها هو العالم قد ذهب وراءه!".
الصَّليبُ طريقُ المَجد
20 وكانَ يُونانيُّونَ في الصَّاعِدِينَ لِيَقوموا بٱلعِبادَةِ في العِيد.
21 فدَنَوا مِن فِيلِبُّس، الّذي كانَ مِن بَيتَ صَيدا الجليل، وسَأَلوهُ قالوا: "نُرِيد، يا سَيِّد، أَن نَرَى يسوع".
22 فذهَبَ فِيلِبُّس، وقالَ لِأَنْدرّاوُس، وذهَبَ أَنْدَراوُس وفِيلِبُّس، وقالا ليسوع.
شرح آيات الإنجيل:
12-19 يروي يوحنّا ما يروي الإزائيّون، ولٰكنّه يقتضب، ويخالف في بعض التّفاصيل.
13 1مك 13/51؛ مز 118/25-26؛ متّى 27/42؛ مر 15/32؛ يو 1/49؛ 6/15؛ رؤ 7/9.
سعف النّخيل: به كان يُستقبَل السّلاطين المنتصرون (1 مك13/51؛ 2 مك 10/7؛ رؤ 7/9).
هوشعنا بٱسم الرّبّ: (مز 118/25-26)، هٰكذا كان يهتف الكهنة، حين يدخل رؤساء المواكب إلى هيكل أورشليم، في الأعياد الكبرى، ولا سيّما في عيد المظالّ، وقد ٱستقبلت به الجموع يسوع، الملك الآتي (يو 6/14؛ 11/27)، حامل الرّسالة، والمتّشح بقدرة الله.
ملك إسرائيل: يتفرّد به يوحنّا. جاء الوصف على لسان نتنائيل، الإسرائيليّ ٱلحقّ (يو 1/49)، وهو يمهّد لنبوّة زكريّا (يو 12/15؛ زك 9/9)، ولإنجيل الآلام، حيث يظهر يسوع الملك بوضوح (18/33، 37، 39؛ 19/3، 12، 14، 15، 19، 21). ليس يسوع "ملك اليهِود" السّياسيّ، كما فهم بيلاطس، بل هو"ملك إسرائيل"، وارث الملك داود، ومحقّق الوعود الإلٰهيّة لشعبه.
15 زك 9/9. تك22/3.
16 يو 2/22؛ 14/26؛ 15/26؛ 16/12-15؛ مر 4/13؛ 14/72؛ متّى 26/75؛ لو 22/60؛ 24/6، 8.
تذكّروا: لم يرد هٰذا التّعبير إلّا هنا، وفي (يو 2/17، 22). قال يسوع كلمات، وأتى بآيات، ولم يفهمها التّلاميذ. وذكروها بعد القيامة، ففهموها بقوّة الرّبّ الممجّد، وعلى أنوار الرّوح القدس، والكتب المقدّسة (2/22؛ 14/26؛ 15/26؛ 16/12-15؛ لو 24/6، 8، 44-49).
صنعوه له: قام الجمع بٱلاحتفال، وأسهم فيه التّلاميذ (متّى 21/1-7).
17 يو 11/43-44؛ 5/39.
19 يو 3/26؛ 11/47-48؛ رسل 5/28.
العالم قد ذهب وراءه: نبوّة غير مقصودة، على لسان الفرّيسيّين، وبشرى بٱلخلاص الَّذي يحمله يسوع إلى العالم (12/32).
21 يو 11/55؛ رسل 8/27؛ 24/11.
يونانيّين: كان بعض اليونانيّين، أو بعض من تثقّفوا بٱلثقافة اليونانيّة من غير اليهِود، وٱستهوتهم عبادة الإلٰه الواحد ٱلحقّ، إلٰه إسرائيل (رسل 17/4)، يشاركون اليهِود في عيد الفصح. وكانوا يُدعَون "أتقياء" و"خائفي الله" (رسل 10/2، 22، 35؛ 13/26). حضور هٰؤلاء اليونانيّين الوثنيّين في أورشليم، وإقبالهم على يسوع، دليل على أنّ بشارة يوسع قد بدأت تجوز العالم اليهِوديّ إلى العالم الوثنيّ (يو 7/35؛ 4/35-38).
22 يو 1/44؛ 7/34؛ 12/32؛ لو 19/3؛ 23/8.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.