اعتبر القيادي في "القوات اللبنانية" شربل عيد ان "القوات" تمر حاليا بفترة القيامة التي بدأت عام 2005، مشددا على ان حزب "القوات" لم يتم حله اساسا بل حاولوا القيام بذلك. وتذكر الكثير من الشهداء والمعتقلين والمظلومين في تلك الفترة، مؤكد انه مهما دام الظلم فلا بد للنفق الاسود ان ينجلي.
ولفت في حديث للـmtv الى ان عناوين ذكرى حل حزب "القوات" السبت ستؤكد دعم الثورات العربية وستكون رسالة واضحة ان موقفها نهائي وستطالب كل الدول ان ترأف بالناس الذين يقتلون في الدول العربية، متابعا "نحن مؤمنون بفكرة "انسان واحد قضية واحدة في كل زمان ومكان" فما يجري في درعا وحمص جرى سابقا في الاشرفية وزحلة.
واكد ان "القوات" مؤمنة ان اي نظام دكتاتوري مصيره الزوال، متابعا "لا يمكننا ان نكون مسيحيين وسياديين والا نتبنى حركات التحرر في العالم العربي".
واوضح ان "كل ما نراه حلقات في سلسلة مسيرة الشعوب العربية نحو تقريره مصيرها بأيديها ولا يمكن الا ان نكون الى جانب هذا الموقف خصوصا اننا بدأناها هذه الحركات في لبنان".
وذكّر ان "القوات اللبنانية و14 آذار كانوا السباقين الى الربيع العربي ونعتبر ان من قدم شعبه نحو الحرية مكانه الطبيعي هو في احتفال القوات اللبنانية التي كانت اكثر حزب تعرض للظلم".
وفي الملف الداخلي، اعتبر عيد ان "الفريق الآخر لا يفهم معنا بسياسة مدّ اليد فهو اجهض الانتخابات النيابية الاخيرة وشكل حكومة تفوح منها رائحة الفساد والانقلاب لم يكن ليتم لولا وجود السّلاح".
واضاف "نريد دولة بحدود مرسمة وجيش واحد فهل حزب الله يقبل بنقاش سلاحه حتى؟"، مشيرا الى ان "حزب الله" يعتبر نفسه فيلقا من الحرس الثورة الايراني وهو ملحق بايران لكنني لا افهم سبب وجود ملحقين به من جماعة شكراً سوريا.
وعن موقف الحكومة مما يجري في سوريا، اعتبر عيد "سوريا لم تخرج من لبنان الا بجيشها والان لديها حكومة في لبنان"، سائلا "هل النأي بالنفس يكون الى حد الذوبان بالنظام السوري؟"
واذ طلب ان يكون موقف لبنان الى جانب الاجماع العربي، لفت عيد الى "انتهاكات يومية لارض لبنان من قبل الجيش السوري، هل لم يعرف وزير الدفاع ماذا يجري في القاع وعرسال؟ هل القذائف السورية التي سقطت في القاع وخطف الصيادين في عكار ليس انتهاكا للسيادة؟ فلتان الاستخبارات السورية في بيروت وخطف المعارضين السوريين هل هو نأي بالنفس؟"
وعن العلاقة مع البطريرك بشارة الراعي، اكد عيد ان " العلاقات مع البطريرك الراعي لم تنقطع لكن نحن نرى الة القتل في سوريا المستمرة ونسمع الراعي يقول ان هذا النظام اكثر ديمقراطية من غيره، صمتنا كان سيعني ان كل المسيحيين في لبنان هم الى جانب النظام السوري او يعطون اسبابا تخفيفية لما يقوم به الاسد".
واضاف "نحن حزب سياسي نمثل نبضا مسيحياً ولاننا حريصون على موقع المسيحيين في لبنان وسوريا قلنا هذا الكلام والخائف على نفسه عليه شبك علاقات مع الثوار لبناء المستقبل".
وكشف عن "اتصالات مستمرة مع بكركي بين قيادات من القوات اللبنانية وعدد من المطارنة"، املا "عند ترتيب العلاقة ان يكون للكنيسة موقفا مختلفا من موضوع الثورات العربية".
واذ اكد ان "القوات والكتائب حزبان توأمان ومشروعنا واحد ونحن والكتائب جنبا الى جنب بشكل متين"، لفت الى انه تم في اللقاء مع النائب سامي الجميل ورئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع توضيح عدد من الامور والتباينات.