نفذ عدد من الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اعتصاما امام منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في طرابلس، احتجاجا على عدم تصحيح الشوائب في ملف التفرغ.
ورفع الاستذة مذكرة الى ميقاتي سألوا فيها: "كيف يمكن يا دولة الرئيس لمن قضى سنوات من عمره يسعى في خدمة الجامعة، وهو يحلم وينتظر اليوم الموعود بالتفرغ في الجامعة، حتى اذا ما جاءت اللحظة المنتظرة نفاجأ ونفجع بالأسلوب الذي اتبع وبالطريقة التي تمت فيها مقاربة الموضوع، فلا معايير ولا موازين اكاديمية أو علمية موحدة تطبق على الجميع. وإذا كنا يا دولة الرئيس نتفهم المحافظة على المناصفة بين الطوائف رغم عدم قانونيتها، ولكن كيف يطلب منا أن نتقبل الظلم وعدم مراعاة المعايير داخل الطائفة الواحدة؟ إذ كيف لنا أن نقبل بأن يرشح للتفرغ من قضى شهرا أو سنة أو سنتين، في حين تحذف اسماء من قضى ثلاث أو أربع أو حتى ست سنوات بحجج واهية لا يختلف اثنين على النيات المخبأة وراءها".
ولخصوا في مذكرتهم الأسباب الموجبة للاضراب والاعتصام، مؤكدين "عدم انصاف الاساتذة المستوفي الشروط من ناحية عدم مراعاة الاقدمية والنصاب ضمن الطائفة الواحدة وفي الاختصاص الواحد، عدم مراعاة القانون 66 لجهة ترشح الاسماء للتفرغ من قبل مجلس الوحدة في بعض الكليات، وإيجاد مخرج مناسب للاساتذة المتعاقدين الموظفين".