حيا النائب زياد القادري الشعبين السوري والفلسطيني لكونهما يتعرضان لأبشع آلة قتل وإجرام، مؤكدا "لا يختلف الوضع في سوريا عما هو عليه في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وإذ شدد على أن الشعوب العربية، والشعب السوري بالتحديد، أسقطت جدار الخوف، وكسرت قيود الظلم والإستبداد، أكد "ضرورة أن يأخذ "حزب الله" العبرة من حركة التغيير العربية التي تجري رياحها بعكس ما يشتهي سلاحه الذي لم يعد له أي دور، سوى أنه سلاح إيراني الهوية والمهمة، بهدف السيطرة على لبنان".
وقال: "ما يعتبره "حزب الله" فائض قوة يتمتع به بفعل إمتلاكه السلاح، بات غير قابل للصرف، بل بات سلاحه عبئا عليه، لأن الشعب اللبناني لن يكون أقل شجاعة من الشعب السوري في مواجهة استبداد السلاح، وفي مواجهة أي اعتداء على حريته وكرامته ونظامه الديموقراطي".
وتوقف خلال مشاركته في عشاء أقامه تيار "المستقبل" على شرف الجالية اللبنانية في منطقة "سان برناردو" في ولاية سان باولو، في البرازيل، عند الإستحقاق الانتخابي المقبل في عام 2013، فقال: "لن نقبل إلا أن تجري الإنتخابات في موعدها، لكن في ظل حكومة، لا تكون طرفا، كما الحكومة الحالية التي باتت بحكم الساقطة، والتي لا تؤتمن على عملية ديموقراطية بحجم الإنتخابات النيابية، وهي غير المؤتمنة على مصالح اللبنانيين وكرامتهم وإستقرارهم وأمنهم. وإننا لن نقبل أيضا بأن تمر الانتخابات، إلا في ظل سلاح محايد، وبعدم وجود أي نفوذ للنظام السوري لأنه آيل إلى السقوط".