وذكرت صحيفة "الجمهورية" ان الأوساط السياسية تترقب كيفية مقاربة جعجع لأربعة ملفات أساسية: الحكومة ومدى السقف الذي سيبلغه في الهجوم عليها وما إذا كان سيدعوها للاستقالة وتشكيل حكومة تكنوقراط؛ "التيار الوطني الحر" وما إذا كان سيصوب عليه بشكل منهجي ومركز، ويكرّر دعوته في المقابل لمناصري ومناضلي التيار بالعودة إلى جذورهم السياسية؛ "حزب الله" وما إذا كان سيبادر باتجاهه عبر دعوته للانخراط مجددا في مشروع الدولة كما تخصيص البيئة الشيعية بكلام تطميني وانفتاحي يعبّر عن حرص بالشراكة والإلتزام بالدستور؛ والملف الرابع حيال البطريرك الماروني وما إذا كان سيضع حدا للالتباس بين الموقف المؤيد للثورات والعلاقة مع بكركي للحؤول دون استغلال الخلاف بين الطرفين.
