وتوقّع فشل مبادرة الموفد الأممي ـ العربي كوفي أنان، ووصفه بـ «دابي – أممي» مشبّهاً مهمته بمهمة رئيس المراقبين العرب محمد الدابي، وشدد على «أن المعطّل الاكبر لنجاح الثورة السورية هو الموقف الأميركي الذي يتكلم شيئاً ويعمل على الأرض بنحو مختلف»، واعتبر «أن المعركة في سوريا هي بين طائفتين: طائفة السفّاحين وطائفة الثوار الأحرار».
